١أبكي على الصّيفِ كالباكي على الطَّللِوإنّه كالصِّبا يمضي على عجَلِ ٢جاءَ الشتاءُ فأذوى بردُه حبقاًقد كان في الصيفِ ذا نضرٍ وذا ميل ٣كم كنتُ أقطفهُ أو كنتُ أنشقُهوالعطرُ والنضرُ مثلُ الحبّ والأمل ٤عندَ الغنيِّ تراهُ والفقيرِ فلاتعجَب لباذلِ حسنٍ غيرِ مُبتذل ٥للكلّ نعمتُهُ تُرجى ورحمتُهوعَرفُه ناعشٌ كالبرءِ في العِلل ٦وأبيضُ الزّهرِ مِنهُ كالنقوشِ علىبُردٍ وكالدّمعِ في سودٍ من المُقل ٧أما تراهُ على تقواه مُتّضِعاًيهوى بياضَ الحلى في خِضرَةِ الحِلل ٨والرّيحُ شيّقةٌ ولْهَى تقبِّلُهُفليتَ لي ما له من أطيبِ القُبَل ٩حفظتُ في البردِ والأمطارِ واحدةًمنهُ وكنتُ أُداريها على وجل ١٠حتى إذا ذبُلَت أصبَحتُ أنشدُهايا رحمة اللهِ ما أولاكِ بالطّلَل ١١يا ربّ لا تخلينَّ القلبَ من أملٍوالروضَ من زهَرٍ والأرضَ من بَلل المصادر والحقوقرقم القصيدة 35661