
العيدُ بالنورِ والأزهارِ حياكِفالكونُ يأخذُ حسناً من محياكِ

العيدُ بالنورِ والأزهارِ حياكِفالكونُ يأخذُ حسناً من محياكِ
ليسَ اللسانُ على الصداقةِ شاهداًإن القلوبَ على القلوبِ شَواهد
أبو الفضل الوليدلقد هاجَ الهوى هذا الحريرُأَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ
أبو الفضل الوليدولد في قرنة الحمراء (في المتن) بلبنان، وتخرج في مدرسة الحكمة (ببيروت). وفي عام 1908، هاجر إلى أمريكا الجنوبية، حيث أصدر جريدة أسبوعية باسم "الحمراء" في "ريو دي جانيرو" عاصمة البرازيل خلال الفترة (1913 - 1917).
في عام 1916، اتخذ لنفسه اسمًا جديدًا وهو "أبو الفضل الوليد"، فكان يوقع به ما يكتبه، ثم تسمى بعد ذلك بـ "الوليد بن طعمة" و"الوليد بن عبد الله بن طعمة".
أبحر عائداً إلى وطنه في عام 1922، ثم قام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.
طُبع له من تأليفه: