انتقل إلى المحتوى
انضم

وللجلفة الفخر العظيم وحزبها

سليمان الباروني
١وللجلفة الفخر العظيم وحزبهاغدا مركزا منه المحامد تنبع

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـسليمان الباروني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39372