سليمان الباروني
قصائده
98 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ظهرت محاسن ذا الزمان فقابلت
- لبست التاج تاج الفخر كيما
- يريد المرء أن يعطى مناه
- عام جديد عاد فالبشرى به
- وداعا يا ديار العز حتى
- قم يا محمد يا ختام المرسلين
- ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
- الله أكبر ساد الحق وانتصرا
- لها في الجبال الشامخات معاقل
- ما لي أرى حبل المواصلة انفصم
- ما الفخر بالأهرام عندي حجة
- ماذا أقول وقد وقفت بموقف
- الحكم حكمك والرضاء رضاكا
- يا سيد ما أنت إلا سيد
- ما بالها تلك الظباء نراها
- قل لمن تاه دلالا وهوى
- ليتها الغربة تقضي بعجل
- ختم الرسالة ربنا بمحمد
- طرب الهزار وعمت البشرى فما
- عبث السرور بمهجتي ولساني
- رسول جاء بالبشر
- ولما أن رجعنا للديار
- فغدت رياض العلم مزهرة فيا
- على منبري أهدي التحية للجمع
- ألا يا ضيف هل وجب الفرار
- دعك من هذا فماذا
- أهدى الحبيب إلى الحبيب رسالة
- قفا نبك أطلالا تقلص ظلها
- والي الولاية حاميها وحافظها
- سلام يا إمام المسلمينا
- هنيئا عزت المختار فاسعد
- بشرى السلامة أشرقت
- وجب الثناء على جماعة جادو
- روح المحب مع الاحبة قد سرى
- يا رب صل على النبي
- سر بالأمان عبيد الله ممتطيا
- الله أعظم هكذا الاسلام
- حمام قربس أبدى من منافعه
- بين الجبال وبين حوض
- الروض باكرها الغمام وهزها
سيرته
زعيم سياسي ومجاهد ليبي، ولد في مدينة كاباو بطرابلس الغرب، وتلقى تعليمه في تونس والجزائر ومصر. عاد إلى وطنه وانتقد السياسة العثمانية؛ إذ كانت طرابلس آنذاك تابعة للدولة العثمانية، مما أدى إلى نفيه، فلجأ إلى مصر وأقام فيها حتى إعلان الدستور العثماني سنة 1908م، حيث اختير نائباً عن طرابلس في مجلس المبعوثين بالآستانة، وبقي فيه حتى وقوع الغزو الإيطالي لطرابلس سنة 1911م، فعاد إلى بلاده مقاتلاً ومجاهداً.
رفض الباروني الصلح الذي أبرمته تركيا مع إيطاليا، واستمر في مقاومة الاحتلال لفترة، ثم غادر إلى تونس، ومنها سافر إلى الآستانة، حيث عُيّن عضواً في مجلس الأعيان. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى سنة 1914م، كلفته حكومة الآستانة بقيادة منطقة طرابلس الغرب، فسافر إليها في غواصة ألمانية وقاد المعارك هناك حتى اضطرت الدولة العثمانية إلى التخلي عن طرابلس عقب هدنة 1918م.
ساهم في عقد صلح بين الطرابلسيين وإيطاليا سنة 1919م، ثم رحل إلى أوروبا، وحج سنة 1924م، قبل أن يتوجه إلى مسقط ثم إلى عمان. وكان من أتباع المذهب الإباضي، فعيّنه سلطان مسقط مستشاراً لحكومته سنة 1935م، فأقام هناك عامين، ثم أصيب بمرض فسافر إلى بومباي للاستشفاء، وتوفي فيها.
من مؤلفاته: "الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية" (طُبع منه الجزء الثاني)، و"ديوان شعر" (مطبوع).