أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتاباأراد منه في هذا البيت معنى اتركي اللوم ايتها العاذلة
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتاباالشاعر يطلب من من يعاتبه أو يلومه أن يخفف من اللوم والعتاب وأثني على كلامي إن أصبتُ أي: "قل إنني أصبت في ما قلت"
وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصاباالشاعر يطلب من من يعاتبه أو يلومه أن يخفف من اللوم والعتاب وأثني على كلامي إن أصبتُ أي: "قل إنني أصبت في ما قلت"
أَجَدِّكَاجدك ما كذا أي مالك لا ...
الإِياباالإياب هو الرجوع والعودة والعدل عن الفعل .
الإِياباالإياب هو الرجوع والعودة والعدل عن الفعل .
فَاِرفَضَّ دَمعُكَقول اِرفَضَّ دَمعُ فلان اي سال غزيرا
نَزرٍالنزر هو الشيء القليل .
نَزرٍالنزر هو الشيء القليل .
عَيَّنتَعَيَّن الوعاء : اي صب فيه الماء بعد اصلاحه لينظر من اين يسيل ومن اين عيبه فيسده
بِالسَرَبِالسيلان
الطِباباهي رقعة الجلد
فَقُلتُ بِحاجَةٍ وَطَوَيتُ أُخرىالشاعر يقول أنه قال شيئا من حاجته وأخفى شيئا آخر أي: احتفظ بجزء من الكلام أو الحاجة لنفسه فأضطرب بما أخفاه مكتئبا بنفسه
فَهاجَ عَلَيَّ بَينَهُما اِكتِئاباالشاعر يقول أنه قال شيئا من حاجته وأخفى شيئا آخر أي: احتفظ بجزء من الكلام أو الحاجة لنفسه فأضطرب بما أخفاه مكتئبا بنفسه
وَوَجدٍ قَد طَوَيتُ يَكادُ مِنهُالوَجْدُ هو الحزن .
وَوَجدٍ قَد طَوَيتُ يَكادُ مِنهُالوَجْدُ هو الحزن .
وَوَجدٍ قَد طَوَيتُ يَكادُ مِنهُالشاعر يقول إنه احتفظ بكلام داخلي قوي(طواه) لكن فؤاده يحترق من شدة الإحساس بكتمانه
ضَميرُ القَلبِ يَلتَهِبُ اِلتِهاباالشاعر يقول إنه احتفظ بكلام داخلي قوي(طواه) لكن فؤاده يحترق من شدة الإحساس بكتمانه
السِباباالسِبَاب هو الشتم .
السِباباالسِبَاب هو الشتم .
أُمُّ حَزرَةَأم حزرة هي زوجة جرير .
بَني عِقالٍبَنو عِقالٍ: بنو مُجاشِع، قومُ الفرزدق، وكان جرير يهجوهم بهذا الاسم.
تَبَيَّنَأي ظهر ووضح .
تَبَيَّنَأي ظهر ووضح .
بَنو وَقبانَبَنو وَقْبانَ: بنو مُجاشِع، وقد نُبِزوا بهذا الاسم في هجاء جرير.
أَبى لي ما مَضى لي في تَميمٍتميم هم قوم جرير .
أَبى لي ما مَضى لي في تَميمٍتميم هم قوم جرير .
أَبى لي ما مَضى لي في تَميمٍالشاعر يقول أن ما حققه من مجد في قبائل تميم وخزيمة يشهد له ولا يمكن أن يعيبوه بشيء
وَفي فَرعَي خُزَيمَةَ أَن أُعاباالشاعر يقول أن ما حققه من مجد في قبائل تميم وخزيمة يشهد له ولا يمكن أن يعيبوه بشيء
قَيناًالقَين هو المغني وتستخدم العرب هذه الكلمة للتحقير فهو يعدون الغناء منبوذا ومثله قوله: قَرَنتُ العبدَ عبد بني نُمَيرٍ مع القَينَينِ إذ غُلِبَا وخابا والقينان هما الفرزدق والأخطل وهذا من الهجاء الجيد لجرير إذ إنه هجا ثلاثة أشخاص في هذا البيت .
قَيناًالقَين هو المغني وتستخدم العرب هذه الكلمة للتحقير فهو يعدون الغناء منبوذا ومثله قوله: قَرَنتُ العبدَ عبد بني نُمَيرٍ مع القَينَينِ إذ غُلِبَا وخابا والقينان هما الفرزدق والأخطل وهذا من الهجاء الجيد لجرير إذ إنه هجا ثلاثة أشخاص في هذا البيت .
كَأَنَّ بَني طُهَيَّةَ رَهطَ سَلمىبنو طهية هي إحدى قبائل بنو تميم، وهم من قبائل مالك بن حنظلة بن مالك وبجتمعون مع الفرزدق في هذا الجد "مالك بن حنظلة" وقد كانوا يُعينون ويفضلون الفرزدق على جرير وقد هجا أحدهم (بنو طهية) جريراً وأعان الفرزدق وكذلك فعل قومه فغضب جرير وأصبح يهجوهم دوماً لما يهجو الفرزدق وقومه، وبنو طهية هؤلا يُعرفون اليوم بـ الوهبة وهم بطن ينتشر بنجد وينتسب إليه الكثير كمحمد بن عبد الوهاب وحكام دولة قطر.
كَأَنَّ بَني طُهَيَّةَ رَهطَ سَلمىيقول الشاعر أن بني طهية هم المساعدون في القتال كأنما هم حجارة ترمى على الكلاب (الأعداء)
حِجارَةُ خارِئٍ يَرمي كِلابايقول الشاعر أن بني طهية هم المساعدون في القتال كأنما هم حجارة ترمى على الكلاب (الأعداء)
كَيَربوعٍقوم جرير .
العُقاباالعُقابُ: الرايةُ التي تُحمَل في القتال ويجتمع المقاتلون حولها؛ فإذا بقيت مرفوعةً ثبتوا، وإذا سقطت كان ذلك علامةً على الهزيمة.
وَما وَجَدَ المُلوكُ أَعَزَّ مِنّاولم يجد الملوك أعز منا مجالسة وحديثاً وشعراً ولم يجدوا أفضل من فوارسنا في الحرب سرعة وانتصارا
وَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنا اِستِلاباالاستلاب: الانتزاع والاختلاس وقولنا يعيش حياة استلاب أي في خضوع وذلة كذلة العبد .
وَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنا اِستِلاباالاستلاب: الانتزاع والاختلاس وقولنا يعيش حياة استلاب أي في خضوع وذلة كذلة العبد .
وَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنا اِستِلاباولم يجد الملوك أعز منا مجالسة وحديثاً وشعراً ولم يجدوا أفضل من فوارسنا في الحرب سرعة وانتصارا