انتقل إلى المحتوى
انضم

أقلي اللوم عاذل والعتابا

جرير
١أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتاباوَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا
٢أَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍوَحَيّاً طالَ ما اِنتَظَروا الإِيابا
٣بَلى فَاِرفَضَّ دَمعُكَ غَيرَ نَزرٍكَما عَيَّنتَ بِالسَرَبِ الطِبابا
٤وَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍهَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابَ
٥فَقُلتُ بِحاجَةٍ وَطَوَيتُ أُخرىفَهاجَ عَلَيَّ بَينَهُما اِكتِئابا
٦وَوَجدٍ قَد طَوَيتُ يَكادُ مِنهُضَميرُ القَلبِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا
٧سَأَلناها الشِفاءَ فَما شَفَتناوَمَنَّتنا المَواعِدَ وَالخِلابا
٨لَشَتّانَ المُجاوِرُ دَيرَ أَروىوَمَن سَكَنَ السَليلَةَ وَالجِنابا
٩أَسيلَةُ مَعقِدِ السِمطَينِ مِنهاوَرَيّا حَيثُ تَعتَقِدُ الحِقابا
١٠وَلا تَمشي اللِئامُ لَها بِسِرٍّوَلا تُهدي لِجارَتِها السِبابا
١١أَباحَت أُمُّ حَزرَةَ مِن فُؤاديشِعابَ الحُبِّ إِنَّ لَهُ شِعابا
١٢مَتى أُذكَر بِخورِ بَني عِقالٍتَبَيَّنَ في وُجوهِهِمِ اِكتِئابا
١٣إِذا لاقى بَنو وَقبانَ غَمّاًشَدَدتُ عَلى أُنوفِهِمِ العِصابا
١٤أَبى لي ما مَضى لي في تَميمٍوَفي فَرعَي خُزَيمَةَ أَن أُعابا
١٥سَتَعلَمُ مَن يَصيرُ أَبوهُ قَيناًوَمَن عُرِفَت قَصائِدُهُ اِجتِلابا
١٦أَثَعلَبَةَ الفَوارِسِ أَو رِياحاًعَدَلتَ بِهِم طُهَيَّةَ وَالخِشابا
١٧كَأَنَّ بَني طُهَيَّةَ رَهطَ سَلمىحِجارَةُ خارِئٍ يَرمي كِلابا
١٨فَلا وَأَبيكَ ما لاقَيتُ حَيّاًكَيَربوعٍ إِذا رَفَعوا العُقابا
١٩وَما وَجَدَ المُلوكُ أَعَزَّ مِنّاوَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنا اِستِلابا
٢٠وَنَحنُ الحاكِمونَ عَلى قُلاخٍكَفَينا ذا الجَريرَةِ وَالمُصابا
٢١حَمَينا يَومَ ذي نَجَبٍ حِماناوَأَحرَزنا الصَنائِعَ وَالنِهابا
٢٢لَنا تَحتَ المَحامِلِ سابِغاتٌكَنَسجِ الريحِ تَطَّرِدُ الحَبابا
٢٣وَذي تاجٍ لَهُ خَرَزاتُ مُلكٍسَلَبناهُ السُرادِقَ وَالحِجابَ
٢٤أَلا قَبَحَ الإِلَهُ بَني عِقالٍوَزادَهُمُ بِغَدرِهِمِ اِرتِيابا
٢٥أَجيرانَ الزُبَيرِ بَرِئتُ مِنكُمفَأَلقوا السَيفَ وَاِتَّخِذوا العِيابا
٢٦لَقَد غَرَّ القُيونُ دَماً كَريماًوَرَحلاً ضاعَ فَاِنتُهِبَ اِنتِهابا
٢٧وَقَد قَعِسَت ظُهورُهُمُ بِخَيلٍتُجاذِبُهُم أَعِنَّتَها جِذابا
٢٨عَلامَ تَقاعَسونَ وَقَد دَعاكُمأَهانَكُمُ الَّذي وَضَعَ الكِتابا
٢٩تَعَشّوا مِن خَزيرِهِمُ فَنامواوَلَم تَهجَع قَرائِبُهُ اِنتِحابا
٣٠أَتَنسَونَ الزُبَيرَ وَرَهطَ عَوفٍوَجِعثِنَ بَعدَ أَعيَنَ وَالرَبابا
٣١وَخورُ مُجاشِعٍ تَرَكوا لَقيطاًوَقالوا حِنوَ عَينِكَ وَالغُرابَ
٣٢وَأَضبُعُ ذي مَعارِكَ قَد عَلِمتُملَقينَ بِجَنبِهِ العَجَبَ العُجابا
٣٣وَلا وَأَبيكَ ما لَهُم عُقولٌوَلا وُجِدَت مَكاسِرُهُم صِلابا
٣٤وَلَيلَةَ رَحرَحانِ تَرَكتَ شيباًوَشُعثاً في بُيوتِكُمُ سِغابا
٣٥رَضِعتُم ثُمَّ سالَ عَلى لِحاكُمثُعالَةَ حَيثُ لَم تَجِدوا شَرابا
٣٦تَرَكتُم بِالوَقيطِ عُضارِطاتٍتُرَدِّفُ عِندَ رِحلَتِها الرِكابا
٣٧لَقَد خَزِيَ الفَرَزدَقُ في مَعَدٍّفَأَمسى جَهدُ نُصرَتِهِ اِغتِيابا
٣٨وَلاقى القَينُ وَالنَخَباتُ غَمّاًتَرى لوكوفِ عَبرَتِهِ اِنصِبابا
٣٩فَما هِبتُ الفَرَزدَقَ قَد عَلِمتُموَما حَقُّ اِبنِ بَروَعَ أَن يُهابا
٤٠أَعَدَّ اللَهُ لِلشُعَراءِ مِنّيصَواعِقَ يَخضَعونَ لَها الرِقابا
٤١قَرَنتُ العَبدَ عَبدَ بَني نُمَيرٍمَعَ القَينَينِ إِذ غُلِبا وَخابا
٤٢أَتاني عَن عَرادَةَ قَولُ سوءٍفَلا وَأَبي عَرادَةَ ما أَصابا
٤٣لَبِئسَ الكَسبُ تَكسِبُهُ نُمَيرٌإِذا اِستَأنوكَ وَاِنتَظَروا الإِيابا
٤٤أَتَلتَمِسُ السِبابَ بَنو نُمَيرٍفَقَد وَأَبيهِمُ لاقوا سِبابا
٤٥أَنا البازي المُدِلُّ عَلى نُمَيرٍأُتِحتُ مِنَ السَماءِ لَها اِنصِبابا
٤٦إِذا عَلِقَت مَخالِبُهُ بِقَرنٍأَصابَ القَلبَ أَو هَتَكَ الحِجابا
٤٧تَرى الطَيرَ العِتاقَ تَظَلُّ مِنهُجَوانِحَ لِلكَلاكِلِ أَن تُصابا
٤٨فَلا صَلّى الإِلَهُ عَلى نُمَيرٍوَلا سُقِيَت قُبورُهُمُ السَحابا
٤٩وَخَضراءِ المَغابِنِ مِن نُمَيرٍيَشينُ سَوادُ مَحجِرِها النِقابا
٥٠إِذا قامَت لِغَيرِ صَلاةِ وِترٍبُعَيدَ النَومِ أَنبَحَتِ الكِلابا
٥١وَقَد جَلَّت نِساءُ بَني نُمَيرٍوَما عَرَفَت أَنامِلُها الخِضابَ
٥٢إِذا حَلَّت نِساءُ بَني نُمَيرٍعَلى تِبراكَ خَبَّثَتِ التُرابا
٥٣وَلَو وُزِنَت حُلومُ بَني نُمَيرٍعَلى الميزانِ ما وَزَنَت ذُبابا
٥٤فَصَبراً يا تُيوسَ بَني نُمَيرٍفَإِنَّ الحَربَ موقِدَةٌ شِهابا
٥٥لَعَمروُ أَبي نِساءِ بَني نُمَيرٍلَساءَ لَها بِمَقصَبَتي سِبابا
٥٦سَتَهدِمُ حائِطَي قَرماءَ مِنّيقَوافٍ لا أُريدُ بِها عِتابا
٥٧دَخَلنَ قُصورَ يَثرِبَ مُعلِماتٍوَلَم يَترُكنَ مِن صَنعاءَ بابا
٥٨تَطولُكُمُ حِبالُ بَني تَميمٍوَيَحمي زَأرُها أَجَماً وَغابا
٥٩أَلَم نُعتِق نِساءَ بَني نُمَيرٍفَلا شُكراً جَزَينَ وَلا ثَوابا
٦٠أَلَم تَرَني صُبِبتُ عَلى عُبَيدٍوَقَد فارَت أَباجِلُهُ وَشابا

الشرح

40 مواضع
  • أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتاباأراد منه في هذا البيت معنى اتركي اللوم ايتها العاذلة
  • أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتاباالشاعر يطلب من من يعاتبه أو يلومه أن يخفف من اللوم والعتاب وأثني على كلامي إن أصبتُ أي: "قل إنني أصبت في ما قلت"
  • وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصاباالشاعر يطلب من من يعاتبه أو يلومه أن يخفف من اللوم والعتاب وأثني على كلامي إن أصبتُ أي: "قل إنني أصبت في ما قلت"
  • أَجَدِّكَاجدك ما كذا أي مالك لا ...
  • الإِياباالإياب هو الرجوع والعودة والعدل عن الفعل .
  • الإِياباالإياب هو الرجوع والعودة والعدل عن الفعل .
  • فَاِرفَضَّ دَمعُكَقول اِرفَضَّ دَمعُ فلان اي سال غزيرا
  • نَزرٍالنزر هو الشيء القليل .
  • نَزرٍالنزر هو الشيء القليل .
  • عَيَّنتَعَيَّن الوعاء : اي صب فيه الماء بعد اصلاحه لينظر من اين يسيل ومن اين عيبه فيسده
  • بِالسَرَبِالسيلان
  • الطِباباهي رقعة الجلد
  • فَقُلتُ بِحاجَةٍ وَطَوَيتُ أُخرىالشاعر يقول أنه قال شيئا من حاجته وأخفى شيئا آخر أي: احتفظ بجزء من الكلام أو الحاجة لنفسه فأضطرب بما أخفاه مكتئبا بنفسه
  • فَهاجَ عَلَيَّ بَينَهُما اِكتِئاباالشاعر يقول أنه قال شيئا من حاجته وأخفى شيئا آخر أي: احتفظ بجزء من الكلام أو الحاجة لنفسه فأضطرب بما أخفاه مكتئبا بنفسه
  • وَوَجدٍ قَد طَوَيتُ يَكادُ مِنهُالوَجْدُ هو الحزن .
  • وَوَجدٍ قَد طَوَيتُ يَكادُ مِنهُالوَجْدُ هو الحزن .
  • وَوَجدٍ قَد طَوَيتُ يَكادُ مِنهُالشاعر يقول إنه احتفظ بكلام داخلي قوي(طواه) لكن فؤاده يحترق من شدة الإحساس بكتمانه
  • ضَميرُ القَلبِ يَلتَهِبُ اِلتِهاباالشاعر يقول إنه احتفظ بكلام داخلي قوي(طواه) لكن فؤاده يحترق من شدة الإحساس بكتمانه
  • السِباباالسِبَاب هو الشتم .
  • السِباباالسِبَاب هو الشتم .
  • أُمُّ حَزرَةَأم حزرة هي زوجة جرير .
  • بَني عِقالٍبَنو عِقالٍ: بنو مُجاشِع، قومُ الفرزدق، وكان جرير يهجوهم بهذا الاسم.
  • تَبَيَّنَأي ظهر ووضح .
  • تَبَيَّنَأي ظهر ووضح .
  • بَنو وَقبانَبَنو وَقْبانَ: بنو مُجاشِع، وقد نُبِزوا بهذا الاسم في هجاء جرير.
  • أَبى لي ما مَضى لي في تَميمٍتميم هم قوم جرير .
  • أَبى لي ما مَضى لي في تَميمٍتميم هم قوم جرير .
  • أَبى لي ما مَضى لي في تَميمٍالشاعر يقول أن ما حققه من مجد في قبائل تميم وخزيمة يشهد له ولا يمكن أن يعيبوه بشيء
  • وَفي فَرعَي خُزَيمَةَ أَن أُعاباالشاعر يقول أن ما حققه من مجد في قبائل تميم وخزيمة يشهد له ولا يمكن أن يعيبوه بشيء
  • قَيناًالقَين هو المغني وتستخدم العرب هذه الكلمة للتحقير فهو يعدون الغناء منبوذا ومثله قوله: قَرَنتُ العبدَ عبد بني نُمَيرٍ مع القَينَينِ إذ غُلِبَا وخابا والقينان هما الفرزدق والأخطل وهذا من الهجاء الجيد لجرير إذ إنه هجا ثلاثة أشخاص في هذا البيت .
  • قَيناًالقَين هو المغني وتستخدم العرب هذه الكلمة للتحقير فهو يعدون الغناء منبوذا ومثله قوله: قَرَنتُ العبدَ عبد بني نُمَيرٍ مع القَينَينِ إذ غُلِبَا وخابا والقينان هما الفرزدق والأخطل وهذا من الهجاء الجيد لجرير إذ إنه هجا ثلاثة أشخاص في هذا البيت .
  • كَأَنَّ بَني طُهَيَّةَ رَهطَ سَلمىبنو طهية هي إحدى قبائل بنو تميم، وهم من قبائل مالك بن حنظلة بن مالك وبجتمعون مع الفرزدق في هذا الجد "مالك بن حنظلة" وقد كانوا يُعينون ويفضلون الفرزدق على جرير وقد هجا أحدهم (بنو طهية) جريراً وأعان الفرزدق وكذلك فعل قومه فغضب جرير وأصبح يهجوهم دوماً لما يهجو الفرزدق وقومه، وبنو طهية هؤلا يُعرفون اليوم بـ الوهبة وهم بطن ينتشر بنجد وينتسب إليه الكثير كمحمد بن عبد الوهاب وحكام دولة قطر.
  • كَأَنَّ بَني طُهَيَّةَ رَهطَ سَلمىيقول الشاعر أن بني طهية هم المساعدون في القتال كأنما هم حجارة ترمى على الكلاب (الأعداء)
  • حِجارَةُ خارِئٍ يَرمي كِلابايقول الشاعر أن بني طهية هم المساعدون في القتال كأنما هم حجارة ترمى على الكلاب (الأعداء)
  • كَيَربوعٍقوم جرير .
  • العُقاباالعُقابُ: الرايةُ التي تُحمَل في القتال ويجتمع المقاتلون حولها؛ فإذا بقيت مرفوعةً ثبتوا، وإذا سقطت كان ذلك علامةً على الهزيمة.
  • وَما وَجَدَ المُلوكُ أَعَزَّ مِنّاولم يجد الملوك أعز منا مجالسة وحديثاً وشعراً ولم يجدوا أفضل من فوارسنا في الحرب سرعة وانتصارا
  • وَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنا اِستِلاباالاستلاب: الانتزاع والاختلاس وقولنا يعيش حياة استلاب أي في خضوع وذلة كذلة العبد .
  • وَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنا اِستِلاباالاستلاب: الانتزاع والاختلاس وقولنا يعيش حياة استلاب أي في خضوع وذلة كذلة العبد .
  • وَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنا اِستِلاباولم يجد الملوك أعز منا مجالسة وحديثاً وشعراً ولم يجدوا أفضل من فوارسنا في الحرب سرعة وانتصارا

اقرأ أيضًا لـجرير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 5686