انتقل إلى المحتوى
انضم

بان الخليط ولو طوعت ما بانا

جرير
١بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما باناوَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا
٢حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاًبِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا
٣قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍمُرَوَّعاً مِن حِذارِ البَينِ مِحزانا
٤يا رَبُّ مُكتَإِبٍ لَو قَد نُعيتُ لَهُباكٍ وَآخَرَ مَسرورٍ بِمَنعانا
٥لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَناأَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا
٦كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُيَدعو إِلى اللَهِ إِسراراً وَإِعلانا
٧يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَتَهُبَلِّغ تَحِيَّتَنا لُقّيتَ حُملانا
٨بَلِّغ رَسائِلَ عَنّا خَفَّ مَحمَلُهاعَلى قَلائِصَ لَم يَحمِلنَ حيرانا
٩كَيما نَقولُ إِذا بَلَّغتَ حاجَتَناأَنتَ الأَمينُ إِذا مُستَأمَنٌ خانا
١٠تُهدي السَلامَ لِأَهلِ الغَورِ مِن مَلَحٍهَيهاتَ مِن مَلَحٍ بِالغَورِ مُهدانا
١١أَحبِب إِلَيَّ بِذاكَ الجِزعِ مَنزِلَةًبِالطَلحِ طَلحاً وَبِالأَعطانِ أَعطانا
١٢يا لَيتَ ذا القَلبَ لاقى مَن يُعَلِّلُهُأَو ساقِياً فَسَقاهُ اليَومَ سُلوانا
١٣أَو لَيتَها لَم تُعَلِّقنا عُلاقَتَهاوَلَم يَكُن داخِلَ الحُبُّ الَّذي كانا
١٤هَلّا تَحَرَّجتِ مِمّا تَفعَلينَ بِنايا أَطيَبَ الناسِ يَومَ الدَجنِ أَردانا
١٥قالَت أَلِمَّ بِنا إِن كُنتَ مُنطَلِقاًوَلا إِخالُكَ بَعدَ اليَومِ تَلقانا
١٦يا طَيبَ هَل مِن مَتاعٍ تُمتِعينَ بِهِضَيفاً لَكُم باكِراً يا طَيبَ عَجلانا
١٧ما كُنتُ أَوَّلَ مُشتاقٍ أَخا طَرَبٍهاجَت لَهُ غَدَواتُ البَينِ أَحزانا
١٨يا أُمَّ عَمروٍ جَزاكِ اللَهُ مَغفِرَةًرُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا
١٩أَلَستِ أَحسَنَ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍيا أَملَحَ الناسِ كُلِّ الناسِ إِنسانا
٢٠يَلقى غَريمُكُمُ مِن غَيرِ عُسرَتِكُمبِالبَذلِ بُخلاً وَبِالإِحسانِ حِرمانا
٢١لا تَأمَنَنَّ فَإِنّي غَيرُ آمِنِهِغَدرَ الخَليلِ إِذا ما كانَ أَلوانا
٢٢قَد خُنتِ مَن لَم يَكُن يَخشى خِيانَتَكُمما كُنتُ أَوَّلَ مَوثوقٍ بِهِ خانا
٢٣لَقَد كَتَمتُ الهَوى حَتّى تَهَيَّمَنيلا أَستَطيعُ لِهَذا الحُبُّ كِتمانا
٢٤كادَ الهَوى يَومَ سَلمانينَ يَقتُلُنيوَكادَ يَقتُلُني يَوماً بِبَيدانا
٢٥وَكادَ يَومَ لِوى حَوّاءَ يَقتُلُنيلَو كُنتُ مِن زَفَراتِ البَينِ قُرحانا
٢٦لا بارَكَ اللَهُ فيمَن كانَ يَحسِبُكُمإِلّا عَلى العَهدِ حَتّى كانَ ما كانا
٢٧مِن حُبَّكُم فَاِعلَمي لِلحُبِّ مَنزِلَةًنَهوى أَميرُكُمُ لَو كانَ يَهوانا
٢٨لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا اِنقَطَعَتأَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا
٢٩يا أُمَّ عُثمانَ إِنَّ الحُبُّ عَن عَرضٍيُصبي الحَليمَ وَيُبكي العَينَ أَحيانا
٣٠ضَنَّت بِمَورِدَةٍ كانَت لَنا شَرَعاًتَشفي صَدى مُستَهامِ القَلبِ صَديانا
٣١كَيفَ التَلاقي وَلا بِالقَيظِ مَحضَرُكُممِنّا قَريبٌ وَلا مَبداكِ مَبدانا
٣٢نَهوى ثَرى العِرقِ إِذ لَم نَلقَ بَعدَكُمُكَالعِرقِ عِرقاً وَلا السُلّانِ سُلّانا
٣٣ما أَحدَثَ الدَهرُ مِمّا تَعلَمينَ لَكُملِلحَبلِ صُرماً وَلا لِلعَهدِ نِسيانا
٣٤أَبُدِّلَ اللَيلُ لا تَسري كَواكِبُهُأَم طالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا
٣٥يا رُبُّ عائِذَةٍ بِالغَورِ لَو شَهِدَتعَزَّت عَلَيها بِدَيرِ اللُجِّ شَكوانا
٣٦إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌقَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
٣٧يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِوَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
٣٨يا رُبُّ غابِطِنا لَو كانَ يَطلُبُكُملاقى مُباعَدَةً مِنكُم وَحِرمانا
٣٩أَرَينَهُ المَوتَ حَتّى لا حَياةَ بِهِقَد كُنَّ دِنَّكَ قَبلَ اليَومِ أَديانا
٤٠طارَ الفُؤادُ مَعَ الخَودِ الَّتي طَرَقَتفي النَومِ طَيِّبَةَ الأَعطافِ مِبدانا
٤١مَثلوجَةَ الريقِ بَعدَ النَومِ واضِعَةًعَن ذي مَثانٍ تَمُجُّ المِسكَ وَالبانا
٤٢بِتنا نَرانا كَأَنّا مالِكونَ لَنايا لَيتَها صَدَّقَت بِالحَقِّ رُؤيانا
٤٣قالَت تَعَزَّ فَإِنَّ القَومَ قَد جَعَلوادونَ الزِيارَةِ أَبواباً وَخُزّانا
٤٤لَمّا تَبَيَّنتُ أَن قَد حيلَ دونَهُمُظَلَّت عَساكِرُ مِثلُ المَوتِ تَغشانا
٤٥ماذا لَقيتُ مِنَ الأَظعانِ يَومَ قِنىًيَتبَعنَ مُغتَرِباً بِالبَينِ ظَعّانا
٤٦أَتبَعتُهُم مُقلَةً إِنسانُها غَرِقٌهَل يا تُرى تارِكٌ لِلعَينِ إِنسانا
٤٧كَأَنَّ أَحداجَهُم تُحدى مُقَفِّيَةًنَخلٌ بِمَلهَمَ أَو نَخلٌ بِقُرّانا
٤٨يا أُمَّ عُثمانَ ما تَلقى رَواحِلُنالَو قِستِ مُصبَحَنا مِن حَيثُ مُمسانا
٤٩تَخدي بِنا نُجُبٌ دَمّى مَناسِمَهانَقلُ الحَزابِيِّ حِزّاناً فَحِزّانا
٥٠تَرمي بِأَعيُنِها نَجداً وَقَد قَطَعَتبَينَ السَلَوطَحِ وَالرَوحانِ صُوّانا
٥١يا حَبَّذا جَبَلُ الرَيّانِ مِن جَبَلٍوَحَبَّذا ساكِنُ الرَيّانِ مَن كانا
٥٢وَحَبَّذا نَفَحاتٌ مِن يَمانِيَةٍتَأتيكَ مِن قِبَلِ الرَيّانِ أَحيانا
٥٣هَبَّت شَمالاً فَذِكرى ما ذَكَرتُكُمُعِندَ الصَفاةِ الَّتي شَرقَيَّ حَورانا
٥٤هَل يَرجِعَنَّ وَلَيسَ الدَهرُ مُرتَجِعاًعَيشٌ بِها طالَما اِحلَولى وَما لانا
٥٥أَزمانَ يَدعونَني الشَيطانَ مِن غَزَليوَكُنَّ يَهوَينَني إِذ كُنتُ شَيطانا
٥٦مَن ذا الَّذي ظَلَّ يَغلي أَن أَزورَكُمُأَمسى عَلَيهِ مَليكُ الناسِ غَضبانا
٥٧ما يَدَّري شُعَراءُ الناسِ وَيلَهُمُمِن صَولَةِ المُخدِرِ العادي بِخَفّانا
٥٨جَهلاً تَمَنّى حُدائي مِن ضَلالَتِهِمفَقَد حَدَوتُهُمُ مَثنى وَوُحدانا
٥٩غادَرتُهُم مِن حَسيرٍ ماتَ في قَرَنٍوَآخَرينَ نَسوا التَهدارَ خِصيانا
٦٠ما زالَ حَبلِيَ في أَعناقِهِم مَرِساًحَتّى اِشتَفَيتُ وَحَتّى دانَ مَن دانا

الشرح

40 مواضع
  • بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما باناابتعد الصاحب
  • بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما باناولو أخذ برأيي ما تركته يرحل
  • بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما باناالبَين هو الفراق والبُعد، والخليط هو المخالِط للإنسان، الصاحب أو الصديق الذي يشاركه في أمور حياته، أو يخالط قلبه بالحب كما في سياق القصيدة.
  • بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما باناولو أنَّ الحياة والظروف تطيعني وتنقادُ لرغبتي بالشكل الذي أريدهُ لما حصل الفراق
  • بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانابانَ: يعني "افترق" أو "رحل". من الفعل "بانَ يَبينُ"، أي انفصل وابتعد.
  • بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما باناالخَليطُ: المقصود به هنا الجماعة المختلطة من الأحبة أو القوم، وغالبًا الشاعر يقصد الأحبة اللي كانوا معه ورحلوا.
  • بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما باناوَلَو طُوِّعتُ: أي "حتى لو كنتُ مطاوعًا أو قادرًا على منعهم"، من الفعل "طوّع" يعني جعل الشيء مطاوعًا أو خاضعًا.
  • بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانابان الخليط (أي بانت الحقيقة وما كان مختلطًا ببعضه من الكلام والأفعال قد ظهر) ولو طوعت ما بانا (ولو طاوعتهم وسرت على أمرهم لما بان وما ظهرت حقيقتهم) وقطعوا الوصل والعلاقة التي كانت مختلطة كالحبل الواحد الى اقران من الحبال اي قطع صغيرة ومتشتتة
  • وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقراناأقران: حبل يجمع بين البعيرين والمراد هنا ما كان بينه وبين محبوبته
  • وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقراناهو حبلٌ يجمع البعيرين ببعضهما، والشاعر يريد هنا ما كان بينه وبين محبوبته من مودّة وقُرب.
  • وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقراناقطعوا كل روابط الوصل والمحبة اللي كانت تجمعهم فيه، وكأنهم ما كانوا يومًا مقرّبين.
  • وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانابان الخليط (أي بانت الحقيقة وما كان مختلطًا ببعضه من الكلام والأفعال قد ظهر) ولو طوعت ما بانا (ولو طاوعتهم وسرت على أمرهم لما بان وما ظهرت حقيقتهم) وقطعوا الوصل والعلاقة التي كانت مختلطة كالحبل الواحد الى اقران من الحبال اي قطع صغيرة ومتشتتة
  • حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاًهي الدّور التي يقيم فيها الناس.
  • حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاًحَيِّ: فعل أمر من "تحيّة"، يعني سلّم أو ألقِ التحية. المَنازِلَ: جمع "منزل"، والمقصود هون ديار الأحبة اللي رحلوا. إِذ: ظرف زمان، يعني "حين" أو "عندما". لا نَبتَغي: من "ابتغى"، يعني "لا نطلب" أو "لا نرغب". بَدَلاً: أي "بديلًا"، يعني ما منرضى بغيرها. بِالدارِ داراً: تأكيد على المعنى، يعني ما منبدّل هالدار بأي دار تانية. وَلا الجيرانِ جيرانا: كمان تأكيد، ما منرضى بغير هالجيران، لأنهم كانوا الأحب والأقرب.
  • حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاًسلام على المنازل وساكنيها إذ إننا لا نريد بديلا لهم ولا دارا غير دارهم ولا سكانا غيرهم (يعبر الشاعر عن إنه لا يريد رحيل محبوبته إذ إنها ستنتقل الى ديرة أخرى راحلة عن ديرتهم وجوارهم)
  • بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيراناحَيِّ: فعل أمر من "تحيّة"، يعني سلّم أو ألقِ التحية. المَنازِلَ: جمع "منزل"، والمقصود هون ديار الأحبة اللي رحلوا. إِذ: ظرف زمان، يعني "حين" أو "عندما". لا نَبتَغي: من "ابتغى"، يعني "لا نطلب" أو "لا نرغب". بَدَلاً: أي "بديلًا"، يعني ما منرضى بغيرها. بِالدارِ داراً: تأكيد على المعنى، يعني ما منبدّل هالدار بأي دار تانية. وَلا الجيرانِ جيرانا: كمان تأكيد، ما منرضى بغير هالجيران، لأنهم كانوا الأحب والأقرب.
  • بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيراناسلام على المنازل وساكنيها إذ إننا لا نريد بديلا لهم ولا دارا غير دارهم ولا سكانا غيرهم (يعبر الشاعر عن إنه لا يريد رحيل محبوبته إذ إنها ستنتقل الى ديرة أخرى راحلة عن ديرتهم وجوارهم)
  • الأَظعانِمفردها ظعينة، وهي المرأة التي توضع في الهودج فوق الجَمَل لتسافر عليه.
  • طَرَبٍهو الاهتزاز من شدة الحزن أو من شدّة الفرح، وهي في سياق القصيدة الاهتزاز من الحزن الشديد.
  • مُرَوَّعاً مِن حِذارِ البَينِأي: مُصابًا بالذُّعر من خوفِ الفقدِ.
  • مِحزانامِحزانا: اسم فاعل من "حَزِن"، يعني حزين جدًا، كأنو الحزن ساكن فيه.
  • يا رَبُّ مُكتَإِبٍ لَو قَد نُعيتُ لَهُالنَعيِ وهو أن يُرثي أحدُهُم حَالكَ عِندَ أشخاص أو شَخص مُعين .
  • يا رَبُّ مُكتَإِبٍ لَو قَد نُعيتُ لَهُيا رَبُّ: نداء لله، فيه تضرّع أو توجّه بالدعاء أو التأمل. مُكتَإِبٍ: من "اكتأب"، يعني شخص حزين جدًا، مهموم، كئيب. لَو قَد نُعيتُ لَهُ: "نُعيتُ" يعني أُخبِرَ بوفاتي، كأنو عم يقول: لو سمع بخبر موتي. باكٍ: شخص يبكي، حزين على الفقد. وَآخَرَ مَسرورٍ: شخص تاني، عكس الأول، فرحان. بِمَنعانا: يعني بغيابنا أو فقدنا، من "المنعى"، كأنو عم يقول: فرحان لأنو ارتاح منا أو تخلّص منا.
  • يا رَبُّ مُكتَإِبٍ لَو قَد نُعيتُ لَهُوكم من مكتإب من شدة الحزن والمصائب عندما يخبروه الناس عن مصيبتي "نعيت له" يبكي وآخر يسر ويفرح بمن يعاني "بمن عانا"
  • باكٍ وَآخَرَ مَسرورٍ بِمَنعانايا رَبُّ: نداء لله، فيه تضرّع أو توجّه بالدعاء أو التأمل. مُكتَإِبٍ: من "اكتأب"، يعني شخص حزين جدًا، مهموم، كئيب. لَو قَد نُعيتُ لَهُ: "نُعيتُ" يعني أُخبِرَ بوفاتي، كأنو عم يقول: لو سمع بخبر موتي. باكٍ: شخص يبكي، حزين على الفقد. وَآخَرَ مَسرورٍ: شخص تاني، عكس الأول، فرحان. بِمَنعانا: يعني بغيابنا أو فقدنا، من "المنعى"، كأنو عم يقول: فرحان لأنو ارتاح منا أو تخلّص منا.
  • باكٍ وَآخَرَ مَسرورٍ بِمَنعاناوكم من مكتإب من شدة الحزن والمصائب عندما يخبروه الناس عن مصيبتي "نعيت له" يبكي وآخر يسر ويفرح بمن يعاني "بمن عانا"
  • لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَنالو سمعتي بالذي حصل لي بعد رحيلك من حزن وشوق لأتيتي لي (أويتِ لنا) أو عندما تسمعين ما اشكوه بيني وبين ربي عنك وعن فراقك
  • أَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانالو سمعتي بالذي حصل لي بعد رحيلك من حزن وشوق لأتيتي لي (أويتِ لنا) أو عندما تسمعين ما اشكوه بيني وبين ربي عنك وعن فراقك
  • كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُالإنسان الذي يقود سفينة وسط الأمواج، والموج هو الماء المتدفق المتقاذف بالتتابُع.
  • كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُوكان حالي بعد غيابك وأنا اشكو ربي كصاحب السفينة الذي تميل سفينته من شدة الموج والرياح فيدعو الله ان يحفظه من الغرق سرا وجهرا
  • يَدعو إِلى اللَهِ إِسراراً وَإِعلاناوكان حالي بعد غيابك وأنا اشكو ربي كصاحب السفينة الذي تميل سفينته من شدة الموج والرياح فيدعو الله ان يحفظه من الغرق سرا وجهرا
  • يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَتَهُأي السائق لدابّتِهِ، الذي يدفعها برفق لتمضي في سبيلها الذي يريده لها.
  • يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَتَهُيا أيها الراكب (الرسول الذي يوصل الرسائل) الذي يجلس مَطيته (ما يمتطى من المواشي) بلغ الحبيبة التي رحلت الى ديار اخرى تحيتي وهذه هي رسالتي التي أمنتها عندك
  • بَلِّغ تَحِيَّتَنا لُقّيتَ حُملاناهو ما تُحمل عليه الهدايا من الإبل وغيرها من الدوابّ التي كانوا يستخدمونها في السفر.
  • بَلِّغ تَحِيَّتَنا لُقّيتَ حُملانايا أيها الراكب (الرسول الذي يوصل الرسائل) الذي يجلس مَطيته (ما يمتطى من المواشي) بلغ الحبيبة التي رحلت الى ديار اخرى تحيتي وهذه هي رسالتي التي أمنتها عندك
  • بَلِّغ رَسائِلَ عَنّا خَفَّ مَحمَلُهااوصل رسائلا مننا ليست بثقيلة عليك ايها الرسول على قلائص (وهي المركوبة التي يستخدما لتوصيل الرسائل) لا يسببن حيرة وثقلا عليك (حيرانا)
  • عَلى قَلائِصَ لَم يَحمِلنَ حيراناناقة مكتلمة الخلقة فتية تستخدم للترحال البعيد.
  • عَلى قَلائِصَ لَم يَحمِلنَ حيرانااوصل رسائلا مننا ليست بثقيلة عليك ايها الرسول على قلائص (وهي المركوبة التي يستخدما لتوصيل الرسائل) لا يسببن حيرة وثقلا عليك (حيرانا)
  • عَلى قَلائِصَ لَم يَحمِلنَ حيرانايريد أنهن حول لم يلقحن. والِحيران: جمع حوار
  • كَيما نَقولُ إِذا بَلَّغتَ حاجَتَناكي نقول عندما توصل رسالتي للحبيبة إنك الأمين الذي نثق به عندما يخون الخليل

اقرأ أيضًا لـجرير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 4432