انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا إلى الله تصير الأمور

ابو العتاهية
١أَلا إِلى اللَهِ تَصيرُ الأُمورما أَنتِ يا دُنيايَ إِلّا غُرور
٢إِنَّ امرَأً يَصفو لَهُ عَيشُهُلَغافِلٌ عَمّا تَجِنُّ القُبور
٣نَحنُ بَنو الأَرضِ وَسُكّانُهامِنها خُلِقنا وَإِلَيها نَحور
٤لا وَالَّذي أَمسَيتُ عَبداً لَهُما دامَ في الدُنيا لِعَبدٍ سُرور
٥حَتّى مَتى أَنتَ حَريصٌ عَلىكَثيرِ ما يَكفيكَ مِنهُ اليَسير
٦إِذا عَرَفتَ اللَهَ فَاقنَع بِهِفَعِندَكَ الحَظُّ الجَزيلُ الكَثير
٧تَبارَكَ اللَهُ وَسُبحانَهُمَن جَهِلَ اللَهَ فَذاكَ الفَقير

اقرأ أيضًا لـابو العتاهية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 62106