كل شيءٍ مصيره للزوال
الحارث بن عبادالشرح
40 مواضع- كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِلزَوالِللنهاية , للموت , للخراب
- كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِلزَوالِيفتتح الشاعر القصيدة بهذا المطلع قاصدا أن ما أحزنه ليس موت إبنه جبير لأن كل شيء له نهاية وكل شخص يموت وما يبقى فقط رب العالمين وأعمال الإنسان التي تحتسب له في آخرته
- غَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِيفتتح الشاعر القصيدة بهذا المطلع قاصدا أن ما أحزنه ليس موت إبنه جبير لأن كل شيء له نهاية وكل شخص يموت وما يبقى فقط رب العالمين وأعمال الإنسان التي تحتسب له في آخرته
- وَتَرى الناسَ يَنظُرونَ جَميعاًأي : وأنت ترى كل الناس واقفين ينظرون إلى هذا المصير الذي هو الموت ، لا يستطيعون أن يجدوا حيلة ليحولوا بين المرء وهذا المصير المحتّم .
- وَتَرى الناسَ يَنظُرونَ جَميعاًففي يوم القيامة كل الناس تراهم محتارين ليس بيدهم أي حيلة او شيء ينقذهم من مصيرهم غير أعمالهم في هذه الدنيا
- لَيسَ فيهِم لِذاكَ بَعضُ اِحتِيالِوَيُقَالُ: تَحَوَّل الرجلُ واحْتَالَ إِذا طَلَبَ الحِيلة. وَمِنْ أَمثالهم: مَنْ كَانَ ذَا حِيلة تَحَوَّل .
- لَيسَ فيهِم لِذاكَ بَعضُ اِحتِيالِففي يوم القيامة كل الناس تراهم محتارين ليس بيدهم أي حيلة او شيء ينقذهم من مصيرهم غير أعمالهم في هذه الدنيا
- قُل لِأُمِّ الأَغَرِّ تَبكي بُجَيراًأي الشريف السّيّد ، يقال : فلان غرّة قومه أي سيدهم .
- قُل لِأُمِّ الأَغَرِّ تَبكي بُجَيراًأخبر أم الأغر أن تحزن على بجير وتبكي لأنه قد ذهب ولا شيء يمكن فعله لإعادته لا بالرجال ولا بلأموال
- حيلَ بَينَ الرِجالِ وَالأَموالِكلّ ما حجز بين شيئين ؛ فقد حال بينهما ، والمعني هنا : أي قد ضُرب حاجز بين الرجال وأموالهم .
- حيلَ بَينَ الرِجالِ وَالأَموالِأخبر أم الأغر أن تحزن على بجير وتبكي لأنه قد ذهب ولا شيء يمكن فعله لإعادته لا بالرجال ولا بلأموال
- وَلَعَمري لَأَبكِيَنَّ بُجَيراًالحارث يحلف بعمره انه سوف يبكي على بجير
- وَلَعَمري لَأَبكِيَنَّ بُجَيراًوقسماً، سأبقى الحزن على موت بجير طالما هناك ماء يجري والينابيع تنبع والأمطار في نزول (مثالا على الدائمية)
- ما أَتى الماءُ مِن رُؤوسِ الجِبالِعدد الماء الذي تساقط على الجبال
- ما أَتى الماءُ مِن رُؤوسِ الجِبالِوقسماً، سأبقى الحزن على موت بجير طالما هناك ماء يجري والينابيع تنبع والأمطار في نزول (مثالا على الدائمية)
- لَهفَ نَفسي عَلى بُجَيرٍ إِذا ماحزنت, ضاقت
- لَهفَ نَفسي عَلى بُجَيرٍ إِذا مالهفَ : يعني الإحتياج والإشتياق للشيء ستشتهي نفسي رؤية بجير عندما أرى الحرب قائمة والخيل تسير في حرب قوية لا توقف فيها (أي أشتاق لرؤيته يقاتل معهم) وعضال : أمر معقد شديد لا يمكن إيقافه او التوقف عنه
- جالَتِ الخَيلُ يَومَ حَربٍ عُضالِلهفَ : يعني الإحتياج والإشتياق للشيء ستشتهي نفسي رؤية بجير عندما أرى الحرب قائمة والخيل تسير في حرب قوية لا توقف فيها (أي أشتاق لرؤيته يقاتل معهم) وعضال : أمر معقد شديد لا يمكن إيقافه او التوقف عنه
- وَتَساقى الكُماةُ سُمّاً نقيعاًوعندما يتطلخ الفرسان بدمائهم وكأنهم يسقون من الموت وتظهر السيوف من أغمادها كما تظهر العروس من تحت الحجال والحِجال : هي قطعة بيضاء تغطى بها العروس ليلة زفافها
- وَبَدا البيضُ مِن قِبابِ الحِجالِسيوف
- وَبَدا البيضُ مِن قِبابِ الحِجالِوعندما يتطلخ الفرسان بدمائهم وكأنهم يسقون من الموت وتظهر السيوف من أغمادها كما تظهر العروس من تحت الحجال والحِجال : هي قطعة بيضاء تغطى بها العروس ليلة زفافها
- وَسَعَت كُلُّ حُرَّةِ الوَجهِ تَدعووتظهر كل امرأة حرة تنادي وتستغيث بأن بكراً ليس بيدهم حيلة أمامنا وأمام قوتنا كالتمثال المتجمد عن الحركة
- يا لِبَكرٍ غَرّاءَ كَالتِمثالِان قبيلة تغلب كانت تهاجم قبيلة بكر فكانت قبيلة بكر لا تفعل شيى (واقفه) كل تمثالي
- يا لِبَكرٍ غَرّاءَ كَالتِمثالِوتظهر كل امرأة حرة تنادي وتستغيث بأن بكراً ليس بيدهم حيلة أمامنا وأمام قوتنا كالتمثال المتجمد عن الحركة
- يا بُجَيرَ الخَيراتِ لاصلحَ حَتّىيا بني "بجير" يا كثير المحاسن لن نصالحهم حتى نأخذ بثارك منهم ونجعل البيداء (أرض المعركة) ممتلئة من رؤوس رجالهم
- نَملَأَ البيدَ مِن رُؤوسِ الرِجالِنملا ساحة القتال بل رؤوس
- نَملَأَ البيدَ مِن رُؤوسِ الرِجالِيا بني "بجير" يا كثير المحاسن لن نصالحهم حتى نأخذ بثارك منهم ونجعل البيداء (أرض المعركة) ممتلئة من رؤوس رجالهم
- وَتَقَرَّ العُيونُ بَعدَ بُكاهاتستقر دموع العيون
- وَتَقَرَّ العُيونُ بَعدَ بُكاهاوتبرد عيوننا وتكف عن البكاء عليك بعد أخذ ثأرك وبعدما نسقي سيوفنا ورماحنا العالية من دمائهم
- حينَ تَسقي الدِما صُدورَ العَواليوتبرد عيوننا وتكف عن البكاء عليك بعد أخذ ثأرك وبعدما نسقي سيوفنا ورماحنا العالية من دمائهم
- أَصبَحَت وائِلٌ تَعِجُّ مِنَ الحَرأصبحت وائل ممتلئة بالحرب كإمتلاء الصحراء بالجمال المحملة بالأثقال
- بِ عَجيجَ الجِمالِ بِالأَثقالِتشبيه قبيلة بكر بصراخ الجمال
- بِ عَجيجَ الجِمالِ بِالأَثقالِأصبحت وائل ممتلئة بالحرب كإمتلاء الصحراء بالجمال المحملة بالأثقال
- لَم أَكُن مِن جُناتِها عَلِمَ اللَهُلم يكن الحارث من جناة الحرب بين بكر و تغلب
- لَم أَكُن مِن جُناتِها عَلِمَ اللَهُلم أكن شريكاً في إشعال هذه الحرب والله يشهد على عدم تدخلي بها ولكن اليوم سأنهيها وأصلي حرها وأوقفها
- وَإِني لِحَرِّها اليَومَ صالِان الحارث اليوم اصبح يريد القتال بسبب ان تغلب قتلت بجير
- وَإِني لِحَرِّها اليَومَ صالِلم أكن شريكاً في إشعال هذه الحرب والله يشهد على عدم تدخلي بها ولكن اليوم سأنهيها وأصلي حرها وأوقفها
- قَد تَجَنَّبتُ وائِلاً كَي يُفيقوالقد أبعدت قبيلي وائلا عن دخول الحرب وجنبتها منها حتى تتوقف الحرب ولا تصبح أكثر وأشد لكن تغلب بما فعلته وبعدما قتلت بني بجير أجبرتني أن أتدخل فيها حتى أنهيها
- فَأَبَت تَغلِبٌ عَلَيَّ اِعتِزاليقبيلة عربية من شبه الجزيرة العربية وإليها ينتمي كل من كليب بن ربيعة و اخوه المهلهل عدي بن ربيعة
- فَأَبَت تَغلِبٌ عَلَيَّ اِعتِزاليلقد أبعدت قبيلي وائلا عن دخول الحرب وجنبتها منها حتى تتوقف الحرب ولا تصبح أكثر وأشد لكن تغلب بما فعلته وبعدما قتلت بني بجير أجبرتني أن أتدخل فيها حتى أنهيها
اقرأ أيضًا لـالحارث بن عباد
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 744