انتقل إلى المحتوى
انضم

أخي حالي لفقدك عن جفوني

يوسف بن هارون الرمادي
١أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفونيكَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ
٢عداني عَنكَ تَعجيزٌ وَعُذرٌطَريفٌ إِن أَصَختَ إِلى اِستِماعِ
٣وَذَلِكَ أَن جَرى دَمعي نَجيعاًوفاضَ مِن الصُّدورِ بِلا اِنقِطاعِ
٤فَصرتُ إِلَيكَ مجتلباً بِفصديدَمي من مُقلتيَّ إِلى ذِراعي
٥فَسالَت كُلُّها تَجري اِشتياقاًوَسحاً كَالشآبيبِ السراعِ
٦وَلَم يمنَع مسيلٌ عَن مسيلٍوَكادَ الجرح يُرغبُ في اِنتِجاعي
٧فَكُنتُ كَمَن يُداوى مِن صداعٍفَخفَّ وَلم يزُل أَلمُ الصُّداعِ

اقرأ أيضًا لـيوسف بن هارون الرمادي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84317