يوسف بن هارون الرمادي
العصر الأندلسي139 قصيدة
قصائده
139 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- حلقوا رأسه ليكسوه قبحاحلقوا رَأسَه لِيَكسوه قُبحاً
- أعد لثغة لو أن واصل حاضرأَعِد لَثغَةً لَو أَنَّ واصلَ حاضرٌ
- وقفت على الدار الخلاء كأننيوَقَفتُ عَلى الدَّارِ الخَلاءِ كَأَنَّني
- وبكفه بادي النحول كأنهوَبِكفِّهِ بادي النحولِ كَأَنَّهُ
- بدا الصبح من تحت الظلام كأنهبَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّه
- بدر بدا يحمل شمسا بدتبَدرٌ بَدا يَحمِلُ شَمساً بَدَت
- انظر غرائب للخيري ظاهرةانظُر غَرائِبَ للخيريِّ ظاهِرَةً
- أرى سكرات للسراج كأنهأَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُ
- إن وجها كالبدر في الإشراقإِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ
- قد صحونا على الشراب على فرطقَد صَحَونا عَلى الشَرابِ عَلى فَر
- أومى لتقبيل البساط خنوعاأَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعا
- أحمامة فوق الأراكة بينيأَحمَامةً فَوقَ الأَراكة بَيني
- وسفع كأكباد العدا أو كأنهاوَسُفعٍ كَأَكباد العِدا أَو كَأَنَّها
- له حسن خلق في العيون إذا بدالَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا
- أخي حالي لفقدك عن جفونيأَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني
- قالوا اصطبر وهو شيء لست أعرفهقالوا اصطبر وَهوَ شَيءٌ لَستُ أَعرفُهُ
- ولم يبق لي إلا جسيم كأنهوَلَم يَبقَ لي إِلا جُسَيمٌ كَأَنَّهُ
- مر بنا ملتفتا مسرعامَرَّ بِنا مُلتفتاً مُسرِعاً
- في لحظ طرفك عبرة لسقامهفي لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ
- كأنما الملقي في علكهاكَأَنَّما الملقيُّ في علكها
- والسفن قد جللها قارهاوَالسُّفنُ قَد جَلَّلها قارُها
- مسمعة من غير أوتارمُسمِعَةٌ مِن غَيرِ أَوتَارِ
- ولقد عجبت لفعلة المستنصروَلَقَد عَجِبتُ لِفِعلَةِ المُستَنصِرِ
- عزمت على قتلي بغير تحرجعزمتَ عَلى قَتلي بِغَير تحرّج
- ليالي يميني تقبض الكاس مرةلَيالي يَميني تَقبضُ الكاس مَرَّةً
- لنا حنتم فيها المدام كأنهالَنا حنتم فيها المدام كَأَنَّها
- معجم الحسن بخالين علىمُعجَمُ الحُسنِ بِخالينِ عَلى
- لما بدا في لازورديلَمَّا بَدا في لازور
- وإني لأغضي الطرف عنك جلالةوَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً
- خليلي عيني في الدموع فعايناخَليليّ عَيني في الدُّموعِ فَعاينا
- يا ثوبه الأزرق الذي قديا ثَوبَهُ الأَزرَق الَّذي قَد
- أتغرب بين عيني واغتماضيأَتغرب بَين عَيني وَاغتِماضي
- جلم من صفاه كاد بأن يخفيجَلمٌ من صفاهُ كاد بأن يَخ
- إذا سقى الله روضة مطراإِذا سَقى اللَّه رَوضَةً مَطراً
- حبيسك ممن أتلف الحب قلبهحَبيسُكَ مِمَّن أَتلَفَ الحُبُّ قَلبَه
- وآنسني فيك النجوم برعيهاوَآنسني فيك النجومُ برعيها
- نوء وغيث مسبلنوء وَغَيثٌ مُسبَلُ
- يا خدود الحور في إخجالهايا خُدُودَ الحُورِ في إِخجالها
- يقود حنود الجو والعرش والثرىيَقودُ حُنودَ الجَوِّ وَالعَرشِ وَالثَّرى
- قلم الوزير كسيفهقلمُ الوَزيرِ كَسَيفِهِ
سيرته
له كتاب "الطير" في عدة أجزاء، يضم شعره الذي نظمه في السجن. وقال الفتح بن خاقان إنه كان معاصرًا لأبي الطيب وكلاهما من كندة.
لحقته فاقة وشدة، وشاعت عنه أشعار في دولة الخليفة وأهلها أوغرت الصدور عليه، فسجنه الخليفة دهراً. واستعطفه الرمادي فلم يصغِ إليه، وله أشعار رائقة قالها وهو في السجن. ومما أغضب الخليفة (الحكم المستنصر) عليه قوله فيه:
(يولي ويعزل من يومه ... فلا ذا يتمّ ولا ذا يتم!)
ومدح بعض الملوك الرؤساء بعد موت (المستنصر) وخروجه من السجن، وعاش إلى أيام الفتنة.