١هَل تَعلَمُ العيسَ إِذ يَحدو بِها الحاديإِنَّ السُرى فَوقَ أَضلاعٍ وَأَكبادِ ٢وَهَل ظَعائِنُ ذاكَ الرَكبَ عالِمَةًإِنَّ النَوى بَينَ أَرواحٍ وَأَجسادِ ٣تَحَمَّلوا فَفُؤادي مُنذُ بَيَّنَهُمفي إِثرِهِم نَضوُ تَأويبٍ وَإيسادِ ٤يَرتادُ مَنزِلُهُم في كُلِّ قاصِيَةٍوَحَجبُهُ لَو دَرى أَحرى بِمُرتادِ ٥بَينَ الجَوانِحِ ما لَو أَنتَ جائِبُهُأَغناكَ عَن لَفِّ أَغوارٍ بِالبادِ ٦كَم بِتُّ أَنشُدُ أَحبابي وَأُنشِدُهُمفي الهِندِ يا شَدَّ ما أَبعَدَت إِنشادي ٧وَلَو أُناجي ضَميري كُنتُ مُسمِعَهُمقَولي كَأَنَّهُم في الغَيبِ أَشهادي ٨مَن كانَ دونَ مَرامي العيسِ مَنزِعُهُفَلي هَوى دونَ أَمواجِ وَأَزبادِ ٩دونَ الخَضارِمِ إِن ضَلَّ الحَبيبُ سُرىًفَإشن وَجدِيَ نِعمَ القائِفِ الهادي ١٠هَوىً بِأَروَعِ لَو أَنَّ الزَمانِ دَرىلَمّا أَحَلَّ سِواهُ الصَدرُ بِالنادي ١١سامي الأَرومَةِ في أَعراقِهِ نِسَبِفي المَجدِ لا يَشتَكي مِن ضَعفِ إِسنادِ ١٢أَرَقَّ مِن شَمأَلِ الوادي شَمائِلِهِوَعِندَ شَدِّ اللَيالي صَخرَةَ الوادي ١٣مِن مَعشَرِ لَو يَقيسُ الناسِ شَأوِهِمُإِلى العُلا اِفتَقَروا فيهِ لِأَرصادِ ١٤يا مَن لَنا رَدُّهُ مِن فائِتٍ عَوَضِيُمحي بِهِ وَزرَ أَحقابِ وَآمادِ ١٥أَن يَحجِبوكَ فَما ضَرَّ النُجومَ دُجىًوَلا زَرى السَيفَ يَوماً طَيُّ أَغمادِ ١٦لا بَأسَ إِن طالَ تَجِزُّ السَعدَ مَوعِدُهُفَأَعذَبَ الماءَ شَرباً في فَمِ الصادي ١٧عَسى لَياليكَ إقَد سُلَّت ضَغينَتُهاوَقَد صَفَت كَأسَها مِن سُؤرِ أَحقادِ ١٨وَاِستَأنَفَ الدَهرُ سَلماً لا يَكدَرُهافَالدَهرُ قَد يَرتَدي حالاتُ أَضدادِ ١٩لَو كانَ يسعِدُ قَومَ قَدرٍ فَضَلَّهُمما لاقَ مِثلَكَ أَن يَحظى بِإِسعادِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88297