هُوَ المَرءُ في كَفِّ الزَمانِ مُقَلَّبٌيُقاسي عَذابَ المَوتِ وَالدَهرُ يَلعَبُ
شكيب أرسلانأشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
88 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تحدري يا دموعي بالميازيبتَحَدَّري يا دُموعي بِالمَيازيبِ
- أحقا علينا الدهر دارت دوائرهأَحَقّاً عَلَينا الدَهرُ دارَت دَوائِرُه
- يا أيها الحنفي الذي لو أننييا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّني
- سلاني هل على بعدي سلانيسَلاني هَل عَلى بُعدي سَلاني
- أرى جملة في صفحة الكون لا تقراأَرى جُملَةً في صَفحَةِ الكَونِ لا تُقرا
- تمادت علينا بخطوب الدوامستَمادَت عَلَينا بِخُطوبِ الدَوامِسِ
- يا مدمعي اكفياني نار أحزانييا مَدمَعَيَّ اِكفِياني نارَ أَحزاني
- لقلبي ما تهمي العيون وتأرقلِقَلبي ما تَهمي العُيونَ وَتَأرَقُ
- فدا لحمانا كل من يمنع الحمىفِداً لِحِمانا كُلَّ مَن يَمنَعُ الحِمى
- تذكروا مثل الخطاب حين جرىتَذَكَّروا مَثَلَ الخَطّابِ حينَ جَرى
- أقل عذابي ما تصاب مقاتليأَقَلُّ عَذابي ما تَصابَ مُقاتِلي
- هلا وأنت الجوهر المختارهَلّا وَأَنتَ الجَوهَرُ المُختارُ
- الدهر أفتك فارس بطرادهالدَهرُ أَفتَكَ فارِسَ بِطِرادِهِ
- أحسن ما فيه يسرح النظرأَحسَنُ ما فيهِ يُسرِحُ النَظَرَ
- عما بصباح العلم رغدا وانعماعَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما
- لمن يا مي هاتيك القبابلِمَن يا مَيُّ هاتيكِ القِبابُ
- حتام تجذبني القدود وأجنححَتّامٌ تَجذِبُني القُدودُ وَأَجنَحُ
- ما أدهشتنا من النجمي قافيةما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً
- يا عين مهما كنت ذات جموديا عَينُ مَهما كُنتِ ذاتَ جُمودٍ
- أبدر بدا أم سنا باهرأَبَدرٌ بَدا أَم سَنا باهِرٌ
- ألا قل لمن في الدجى لم ينمأَلا قُل لِمَن في الدُجى لَم يَنَم
- قل للعزيز أدام الله بهجتهقُل لِلعَزيزِ أَدامَ اللَهُ بَهجَتَهُ
- إياك في الشرق أن تعدو طرابلساإِيّاكَ في الشَرقِ أَن تَعدو طَرابُلساً
- أحق الأيادي أن تجل وتعظماأَحَقُّ الأَيادي أَن تُجَلَّ وَتُعظَما
- عج باللصاب وعنق الليل مقتولعُج بِاللِصابِ وَعُنقُ اللَيلِ مَقتولُ
- لقد كنت أرجو أن تعود وتغنمالَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما
- يا ناظري ألأيا تبكيان دمايا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما
- يقرظني قومي بأني مدحتهميُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُم
- إلى مثل هذا في الخطوب العظائمإِلى مِثلِ هَذا في الخُطوبِ العَظائِمِ
- والله مذ طلعت علي شموسهاوَاللَهِ مُذ طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَها
- لا تخل كنت في الفجيعة فردالا تَخَل كُنتَ في الفَجيعَةِ فَرداً
- مفارقة والله عز نظيرهامُفارَقَةٌ وَاللَهُ عَزَّ نَظيرُها
- هل تعلم العيس إذ يحدو بها الحاديهَل تَعلَمُ العيسَ إِذ يَحدو بِها الحادي
- هل ترى يتهي عليه الثناءهَل تَرى يَتَهي عَلَيهِ الثَناءُ
- مال الصبا بعواطف النشوانمالَ الصِبا بِعَواطِفَ النَشوانِ
- بقية مجد ودعت يوم ودعابِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعا
- مغيبك سيف الله في غمدك الثرىمَغيبُكَ سَيفَ اللَهِ في غِمدِكَ الثَرى
- أخف ما نال مني الطرف ما أرقاأَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقا
- لك الله أن شئت الصبوح فبكرلَكَ اللَهُ أَن شِئتَ الصَبوحَ فَبَكِّر
- ألا هل لجفن ساهر الليل ساهدأَلا هَل لِجَفنٍ ساهِرِ اللَيلِ ساهِدِ
سيرته
وُلد في بلدة الشويفات بلبنان، وتلقى تعليمه في مدرسة "دار الحكمة" ببيروت. شغل منصب مدير للشويفات لمدة عامين، ثم عُيّن قائم مقام في منطقة الشوف لمدة ثلاث سنوات.
أقام فترة في مصر، وانتُخب نائبًا عن حوران في مجلس "المبعوثان" العثماني. سكن دمشق خلال الحرب العالمية الأولى، ثم انتقل بعدها إلى برلين، ومنها إلى جنيف في سويسرا؛ حيث أقام فيها نحو خمس وعشرين سنة، قبل أن يعود إلى بيروت وتوفاه الله فيها، ليُدفن في مسقط رأسه الشويفات.
كان من أبرز المتحمسين والمدافعين عن الدولة العثمانية؛ إذ عالج شؤون السياسة الإسلامية قبيل انهيارها، ثم كرّس جهوده للدفاع عن القضايا العربية وخاض في مختلف نواحيها تفصيلًا وإجمالًا. ولتحقيق هذا الغرض، أصدر في جنيف مجلة باللغة الفرنسية بعنوان "La Nation Arabe"، كما قام برحلات عديدة في أوروبا وبلاد العرب، وزار أمريكا سنة 1928، والأندلس سنة 1930.
تمتّع بغزارة الإنتاج الكتابي، وقد ذكر في رسالة بعث بها إلى صديقه السيد هاشم الأتاسي سنة 1935 أنه كتب في ذلك العام وحده 1781 رسالة خاصة، و176 مقالة في الصحف، و1100 صفحة من الكتب المطبوعة، موضحًا أن هذا هو "محصول قلمي في كل سنة".