١من شقيقٍ واقحوانٍ ووردٍوخزامى ونرجسٍ وبهارِ ٢زهرةٌ عند زهرةٍ عند أخرىكاقترانِ الدينارِ بالدينار ٣فرأَينا الربيعَ في شهرِ كانون يفوقُ الربيعَ في آذارِ ٤ورأَينا الأقمارَ أقمارَ حسنٍمسنَ بين الزهورِ في أقمارِ ٥كلُّ لحظٍ يفاخرُ النرجسَ الغضَّوخدٍّ يزهو على الأزهارِ ٦فترى الوردَ سارياً في خدودٍفوقَ وردٍ في روضةٍ غير سارِ ٧زار وردُ الخدودِ وردَ رياضٍفازدَهى عزةً بهذا المزارِ ٨ذاك وردٌ في الروض يذبلُ فييوم وذا الوردُ دائِماً في ازدهارِ ٩وترى الاقحوان يبسمُ للثَّغرِيباري من حسنهِ ما يباري ١٠وثغورَ الحسانُ تبسمُ بالفوزِ عليهِ تبسُّم الانتصارِ ١١والقدودَ الهيفاءَ تخطرُ في الروضِازدراءً بغصنهِ الخطَّارِ ١٢تلك يُثنى قوامُها بالهوى الساكن والغصنُ بالهواءِ الجاري ١٣وعطورُ الأزهارُ تخفى حياءًمن شذا كلُّ غادةٍ معطارِ ١٤وثمارٍ حلت بهاءً وحلَّتلبنان محرمات الثمارِ ١٥لو بدا مثلها لآدم ما جازتعليه خديعةُ الغرارِ ١٦لاحَ فيها شرابها من صفاءٍمن صفا الكاس لاح لون العقارِ ١٧فهي الجنَّة التي وعد اللَهلأتقى عبادهِ الأبرارِ ١٨دخلوها بلا حسابٍ ولا بعثٍولا توبةٍ من الاوزارِ ١٩وثقوا بالباري بان ينفر الذنبفجاؤا يرون صنع الباري ٢٠يُبصِرون التي سُليمانُ لم يلبسحُلاها في مجدهِ والفخارِ ٢١إِنما الوردُ للرياضِ شبابٌكزمانِ الشبابِ في الأعمارِ ٢٢وهو بين الزهورِ عصرُ افتخارمثل عصر العباس في الأعصارِ ٢٣زار جوداً فكلل الزهرَ منهابعد تاج الندى بتاجِ النضارِ ٢٤معرضٌ فيهِ كل ما يُنبتُ القطرُّويزهو به على الأَقطارِ ٢٥أَنبتت زهرَهُ أكفُّ بني النيلفأَغنت عن وابل الامطارِ ٢٦وجهادُ الفتى إِذا تمَّ يُغنيعن جهادِ القضاءِ والأَقدارِ ٢٧هو وصف لم يكفنا النثر فيهفاستعنَّا عليه بالأَشعارِ ٢٨إِنما الشعرُ للتغزُّلِ والأَزهارتدعو تغزُّل الأَفكارِ ٢٩أَولا تُبصر السكارى وقد طابَلهم في الرِياض زهو الخمارِ ٣٠وتأَمّل فهل ترى في سوىالأَغصان تشدو صوادحُ الأطيارِ ٣١وانظر النحلَ أيُّ طيبٍ جناهامن سوى الزهر في ندى الاَسحارِ ٣٢وانظر الطلَّ هل يشابه فيغير غصونِ كرائِمَ الأحجارِ ٣٣وتأَمّل فَراشة الروض هلتدنو لغيرِ الأَنوارِ والأَنوارِ ٣٤إِنما الزهر نورنا في حياةٍمُلئت بالظلام والأَكدارِ ٣٥جمعت فيه كل لذة نفسٍمثلما جمعت بذات السوارِ ٣٦فالغواني في الحسنِ جنَّة قلبِمثلما الزهر جنَّة الأَنظارِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88713