قصائده
63 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فخر النساء وزينة الأتراكفخرَ النساءِ وزينةَ الأَتراكِ
- أمر على القبور وبي حنينأَمرُّ على القبور وبي حنينٌ
- أتذكر إذ لنا في مصر ذكرأتذكرُ إِذ لنا في مصرَ ذكرٌ
- قلت للنيرات ذات مساءقلت للنيراتِ ذاتَ مساءِ
- قم حي ذياك العلمقم حيِّ ذيَّاك العلم
- لما عصتني القوافي صحت يا امليلما عصتني القوافي صحتُ يا املي
- لا تبكه فاليوم بدء حياتهلا تبكِهِ فاليوم بدءُ حياته
- هذه قصة جرت لنسيم الروضهذه قصةٌ جرت لنسيم ال
- إذا زين الصدر الوسام فانماإِذا زيَّنَ الصدرَ الوسامُ فانما
- طلعت كما طلع الفرقدطلعتَ كما طلع الفرقد
- نقاء في احتشام في نحولنقاءٌ في احتشامٍ في نحولٍ
- يا روح يوسفنا الكبيريا روحَ يوسفِنا الكبيرِ
- يا مي والأيام لميا ميُّ والأَيّامُ لم
- من كان يشكو الضعف من عينهمن كان يشكو الضعفَ من عينهِ
- روحي فدى حسناء أبصرتهاروحي فدى حسناءَ أبصرتها
- ربة الشعر عن رجال الوفاءربة الشعر عن رجالِ الوفاءِ
- قد حملوا اليوم على لوحةقد حملوا اليومَ على لوحةٍ
- من شقيق واقحوان ووردمن شقيقٍ واقحوانٍ ووردٍ
- سلام على مصر ولو عشت ادهراسلامُ على مصر ولو عشتُ ادهراً
- يا رحمة الله لا تحيدييا رحمةَ اللَه لا تحيدي
- ما مر حر الصيف والهجيرما مرَّ حرُّ الصيفِ والهجيرِ
- هل تسمعون حفيف أجنحةهل تسمعونَ حفيف أجنحةٍ
- روحي فقيدينا السلام عليكماروحي فقيدَينا السلامُ عليكما
- رذلوني وصيروا البطل حقارذلوني وصيَّروا البُطلَ حقّا
- خليل نظمك دعاخليل نظمكَ دعا
- عجبا تحاول أن تنال هجاءعجباً تحاولُ أَن تنال هجاءَ
- مولاي هذي مدحة من شاعرٍمولايَ هذي مدحةٌ من شاعرٍ
- طاب الغبوق فهاتها يا ساقيطابَ الغبوقُ فهاتِها يا ساقي
- والعيد لوجهك قبلتهوالعيدِ لَوَجهُك قِبلَتُهُ
- لقد ورد الدر طي الكتابلقد وردَ الدر طيَّ الكتاب
- يا حياة ما عبثت فيها مليايا حياةً ما عبثتُ فيها ملياً
- كم شقي يساق للإعدامكم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ
- صغ لابنِ لطف الله باشا مدحةصغ لابنِ لطف اللَه باشا مدحةً
- ألا فاهجر معتقةألا فاهجر معتقةً
- أي رزء قد هد عزمي وهدمأي رزءٍ قد هدَّ عزمي وهدَّم
- أيعلم فرنند ان الهوىأيعلمُ فرنندُ ان الهوى
- نعم ليس لي الا الخداع وسيلةنعم ليس لي الا الخداعُ وسيلةً
- جاء الشتاء والصيف ولى القهقرىجاء الشتاء والصيفُ ولّى القهقرى
- قال رب الوجود للشمس يوماقال ربُّ الوجودِ للشمس يوماً
- من شاعر لأبيك عبد أياديمن شاعرٍ لأبيك عبدِ أيادي
سيرته
أديبٌ لبناني، تلقّى تعليمه في بيروت، ثم التحق بمدرسة الحقوق في القاهرة. كتب في مجلتي «الضياء» و«البيان» اللتين أسّسهما إبراهيم اليازجي، كما تولّى رئاسة تحرير جريدة «المحروسة» اليومية.
عاد لاحقًا إلى لبنان، حيث انتُخب عضوًا في مجلس النواب، ثم عُيّن وزيرًا للزراعة. وتوفي في بيروت عن نحو خمسة وخمسين عامًا.
من أعماله الأدبية: «ديوان شعر» (ط)، صدر منه الجزء الأول. كما ترجم عن الفرنسية عددًا من القصص، منها: «الشهيدة» (ط)، و«عشيقة مازارين» (ط).