عبد القادر الجزائري
قصائده
80 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لا أمل الحب إن كان يمل
- أقول لقوم لا تقيد نصيحتي
- بخير لقد أمسيت والقلب شيق
- بني لئن دعاك الشوق يوما
- خليلي لا تندم على العتب للحب
- ماذا على ساداتنا أهل الوفا
- خليلي قل لي كيف أمسيت أنني
- بديعة الحسن بالأضحى تهنيني
- يا قرة العين قل لي كيف بت فقد
- أحلى المديح مديح خل فاخر
- تبخر بعود الطيب لا زلت طيبا
- أتاني كتاب لا يمل سماعه
- سلام يفوق المسك والند عرفه
- يا ملولا لم يمل
- أيا سيدا فاق الكرام بمجده
- خليلي لا تجزع من الجوع إنه
- عج بي فديتك في أباطح دمر
- سلام عليكم دائم متتابع
- مرضت غريبا بين قوم أعزة
- فلم يكن المولى لأكل عصيدة
- الله أعلم أن هذا لم يكن
- يا قرة العين عني أن سألت جوى
- فذا ديوان سيدنا الكريم
- فديناك لا تعجل بلومك وانتظر
- أما والذي تعنو لهيبته الورى
- خليلي أتاني منك الكتاب
- وناعورة ناشدتها عن حنينها
- أتت مهنئة فليهن مهديها
- ولم أر أعظم من نعمة
- أما آن للخل المريض بأن يبرا
- تذكرت وشك البين قبل حلوله
- ألا إن قلبي يوم بنتم وسرتم
- سرح سوادك والطروس سماء
- نعم ولكم فضل بأشرف دعوة
- ألا فاقر الخليل خليل باشا
- ذات الرياض الزاهرات النضر
- فرضتم عليكم للمتيم سنة
- تفضل بالقبول لها فإني
- أيا جهبذا دقت معاني رموزه
- أقول على صدق لأهل النهى طرا
سيرته
ولد في القيطنة (من قرى إيالة وهران بالجزائر)، وتلقى تعليمه في وهران. وحج مع أبيه سنة 1241 هـ، فزار المدينة ودمشق وبغداد.
وعندما دخل الفرنسيس بلاد الجزائر (سنة 1246 هـ - 1843 م)، بايعه الجزائريون وولوه القيام بأمر الجهاد، فنهض بهم وقاتل الفرنسيس خمسة عشر عامًا. وضرب في أثناء ذلك نقودًا سماها «المحمدية»، وأنشأ معامل للأسلحة والأدوات الحربية وملابس الجند، وكان في معاركه يتقدم جيشه ببسالة عجيبة. وأخباره مع الفرنسيين في احتلالهم الجزائر كثيرة لا مجال لاستقصائها هنا.
ولما هادنهم سلطان المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام، ضعف أمر عبد القادر، فاشترط شروطًا للاستسلام رضي بها الفرنسيون، واستسلم سنة 1263 هـ (1847 م)، فنفوه إلى طولون، ومنها إلى أنبواز حيث أقام نيفًا وأربع سنين. وزاره نابليون الثالث فسرحه، مشترطًا ألا يعود إلى الجزائر، ورتب له مبلغًا من المال يأخذه كل عام. فزار باريس والأستانة، واستقر في دمشق سنة 1271 هـ وتوفي فيها.
ومن آثاره العلمية: «ذكرى العاقل - ط» وهي رسالة في العلوم والأخلاق، و«ديوان شعره - ط»، و«المواقف - ط» وهو كتاب في ثلاثة أجزاء في التصوف.