قصائده
378 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن مليك العصر من قد علاإنَّ مليكَ العصر من قد عَلا
- إنما هذا لعمري مركبإنَّما هذا لَعمري مَرْكَبٌ
- لو كنت حاضر طرفه وفؤادهلو كنتَ حاضر طرفِهِ وفؤادِهِ
- من يحاول في الدهر مجدا أثيلامَن يحاول في الدهر مجداً أثيلا
- متى ترني يا سعد والشوق مزعجيمتى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي
- ذكرت على النوى عهد التصابيذكرتُ على النوى عهد التَّصابي
- حييت من قادم حل السرور بهحُيِّيتَ من قادم حَلَّ السُّرورُ به
- أيها السيد صبراأيُّها السَّيِّدُ صَبْراً
- نقيب من الأشراف أكرم سيدنَقيبٌ من الأَشراف أَكرمُ سيِّدٍ
- أرد الدموع بأردانهأرَدَّ الدموعَ بأردانهِ
- سقاها الهوى من راحة الوجد صرخداسقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا
- خليلي في قلبي من الوجد جذوةخَليليَّ في قلبي من الوَجْد جَذْوَةٌ
- باكر نداماك بكأس العقارباكِر نداماك بكأسِ العقارْ
- شفها السير والأسى والغرامشفَّها السَّيْرُ والأسى والغرامُ
- غير وجه الجو في حمرةغَيَّر وَجْهُ الجوّ في حُمْرَة
- حائز الفضل والكمال جميعهحائزَ الفضلِ والكمال جميعه
- أقول لها يوم جدت بناأَقولُ لها يَومَ جَدَّتْ بنا
- ناشداها عن فؤادي وسلاهاناشِداها عن فؤادي وسَلاها
سيرته
لُقّب بالأخرس بسبب كبوة لسان ألمّت به في العشرينيات من عمره، ولم تُعالَج رغم أن والي بغداد داود باشا أرسله إلى الهند، حيث رفض التضحية بصوته قائلاً: «لا أبيع بعضي ببعضي».
كان كريمًا وفارسًا في الكرم، وكثير التنقل، وكان خطه الراقي يساعد في حفظ قصائده. خاض منافسات هجائية مع عمر الهيتي، لكنه رثاه فيما بعد. يتميز شعره بأسلوب بلاغي رفيع، يغلب عليه الذوق الرفيع والبصيرة الشعرية، ويطال أغراضًا متعددة. جمع أحمد عزت باشا الفاروقي ديوانه "الطراز الأنفس في شعر الأخرس"، ونُشِر في الآستانة عام 1304هـ.
وافته المنية في البصرة في يوم عرفة عام (1290هـ/1873م)، وشيعته البصرة بأدب وحزن، ودُفن في مقبرة الإمام الحسن البصري في الزبير.