عبد المحسن الصوري
العصر العباسي623 قصيدة
قصائده
623 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بالذي ألهم تعذيبيبالَّذي ألهَمَ تَعذِيبي
- أطاعك الدمع الذي كان عصىأطاعكَ الدمع الذي كان عصى
- أرأيت ما صنع القريب النائيأرأيتَ ما صنع القريبُ النائي
- يستوجب العفو الفتى إذا اعترفيَستَوجِبُ العَفوَ الفَتى إذا اعتَرف
- لئن حجبت نجل العيون وحورهالئِن حُجِبَت نُجلُ العُيونِ وحورُها
- لما ذكرت قديم ودلمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد
- ما كان أحسن ما يصدما كان أحسن ما يصدّ
- ما طول الليل القصيراما طَوَّل الليل القَصيرا
- وللندى أوجه إذا سفرتوللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَت
- هو الحب يصنع ما يصنعهُو الحبُّ يَصنعُ ما يَصنعُ
- أرأيت إن أخذ الغرام على يديأرأيتَ إن أخذ الغرام على يَدي
- ما تسر الأيام إلا لتحزنما تَسُرُّ الأيَّامُ إلا لِتُحزِن
- قام العديل مقام أمهقامَ العَديلُ مقامَ أُمِّه
- لا تستطل بالذي تأتي به السحبلا تستَطِل بالذي تأتي به السحبُ
- ما ينبغي لك أن تجري أخاك علىما يَنبَغي لكَ أن تُجري أخاكَ عَلى
- خلت الديار من الحبيب وشخصهخَلتِ الديارُ من الحَبيبِ وشَخصِهِ
- إذا كسدت سوق الثناء فجودهإذا كَسَدَت سوقُ الثَّناءِ فجودُهُ
- نظر الغرام إليه من نظراتهنَظرَ الغَرامُ إلَيهِ مِن نَظَراتِه
- وصديق مصدقوصَديقٍ مُصَدَّقٍ
- أقول وقد شد من عزمهأقولُ وقَد شَدَّ من عَزمهِ
- أبلغ رجاء بن المطهر أننيأبلِغ رَجاءَ بنَ المطَهَّرِ أنَّني
- حتى متى كل مشتك زاجرحتى متى كلُّ مُشتكٍ زاجِر
- شاقني أنها عشية بانتشاقَني أنَّها عَشيَّة بانَت
- طرة مسك وشارب أخضرطرَّةُ مِسكٍ وشارِبٌ أخضَر
- يا ابن إبراهيم نادرةيا ابنَ إِبراهيمَ نادِرةً
- منعتني جفونهمنَعَتني جُفونُه
- ومعترض بعارض راحتيهومعتَرضٍ بعارضِ راحَتَيهِ
- وإلى كم أسير في الأرض كيوإِلى كَم أسير في الأَرضِ كَي
- قلت لما بكى عشية ناديتقُلتُ لما بكى عَشيَّةَ نادَي
- إن النوائب في جواركإنَّ النَّوائبَ في جوا
- إن صد عني الزمان وجهاإن صَدَّ عنِّي الزَّمانُ وَجهاً
- ليت الهوى كان علة تعديليتَ الهوى كان علةً تُعدي
- صددت فكنت مليح الصدودصَدَدتَ فَكُنتَ مَليحَ الصُّدُودِ
- أمن الجان يا سليمى هواكمأمن الجانِ يا سُليمَى هَواكُم
- عسى بعض هاتيك العوائد عائدعسى بعضُ هاتيكَ العوائد عائد
- فيما يقال مقيم قيل قد سارافيما يُقالُ مقيمٌ قيلَ قد سارا
- ثم أصبحت أكتم الناس ما أصبحثم أصبَحتُ أكتُم النَّاسَ ما أص
- وأغن أغيد ودهوأغنَّ أغيدَ ودُّهُ
- غنى لنا في الصمت شيئا وماغنَّى لَنا في الصَّمتِ شَيئاً وما
- وأخ مسه نزولي عليهوأخٍ مسَّه نُزولي عليه
سيرته
شاعر حسن المعاني، من أهل صور في بلاد الشام، وكانت فيها ولادته ووفاته.
له ديوان شعر (مخطوط)، وهو صاحب البيتين:
بالذي ألهم تعذيبي ثناياك العذابا
ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا؟