عبد الحسين شكر
قصائده
44 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- دهى الكون خطب فسد الفسيحا
- واغريبا بأرض الطفوف
- لهفي لجسم أضحى
- أثر نقعها واستفز العرابا
- عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر
- لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً
- البدار البدار آل نزارٍ
- هذا نسيم رياض القدس قد نفحا
- ويح قوم رضوا عن الدين بالدنـيا
- حتام سيدنا تبقى العباد سدى
- أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها
- أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ
- حتام هذا الصبر يا بن الأنزع
- هد الهداية رزء حالك الشجن
- حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا
- لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى
- وزاكية قد كض أحشائها الطوى
- هبوا بني مضر الحمرا على النجب
- أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا
- هل المحرم فالسلو محرم
- حتام طيك لليباب المقفر
- أمن ذكر وادي النقا فاللوى
- إليك فما من شيمة الشهم الصبر
- حق أن نسكب حزناً
- غداة أمي توجت رأس لدنها
- هل ترى بعدك لي
- قم يا وصي الهادي يا حجة اللَه
- غاب عني الكرى وطيب الرقاد
- ماذا أصاب عوالم التكوين
- للَه أي كواكب الإشراق
- أطلت على الإسلام أم الصوارق
- ولرب لائمة تقول وعينها
- يا طاوي البيدا وناشر
- بالضبا يوم تسعر الهيجاء
- ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا
- لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
- فللَه من أرض سمت قبة السما
- قد قلت للركب سارت
- ما الدمعي يحكي السحاب انسكابا
- ما بال أجفاني جفت سنة الكرى
سيرته
مكان الميلاد: النجف الأشرف، العراق
مكان الوفاة: طهران، إيران
نبذة عن حياته:
ولد في النجف الأشرف عام 1206 هـ / 1791 م، وكان أديبًا وشاعرًا من أفاضل الشعراء وأبرز الأدباء في عصره. واشتهر بسرعة البديهة والإكثار من نظم الشعر، وترك بصمة واضحة في مراثي الأئمة. ومن أبرز أعماله قصائد دينية، منها مجموعة شعرية مشهورة تُعرف باسم "روضة مرتبة على الحروف".