عبد الله بن الزبير الأسدي
قصائده
71 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بنى دارم هل تعرفون محمدابَنى دارِمٍ هَل تَعرِفونَ مُحَمَّداً
- أقول أمير المؤمنين عصمتناأَقولُ أَميرَ المُؤمِنينَ عَصَمتَنا
- مشى ابن الزبير القهقرى فتقدمتمَشى ابنُ الزُبَير القَهقَرى فَتَقَدَّمَت
- تقلب للاصغاء رأسا كأنهاتُقَلِّبُ للاصغاءِ رَأَساً كَأَنَّها
- وقد لاح في الغور الثريا كأنماوَقَد لاحَ في الغَورِ الثُرَيّا كَأَنَّما
- لا أحسب الشر جارا لا يفارقنيلا أَحسِبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُني
- أبى الليل بالمران أن يتصرماأَبى اللَيلُ بالمَرّانِ أَن يَتَصَرَّما
- تداركني بشر بن مروان بعدماتداركَني بِشرُ بنُ مَروانَ بَعدَما
- أني لمن نبعة صم مكاسرهاأَنّي لمن نَبعَةٍ صُمٍ مَكاسِرُها
- سأشكر عمرا أن تراخت منيتيسَأَشكُرُ عَمراً أَن تَراخَت مَنيَّتي
- ألم تر أن الدهر أخنت صروفهأَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ أَخنَت صُروفُه
- أحابس كيد الفيل عن بطن مكةأَحابِسَ كَيدِ الفيل عَن بَطنِ مَكَّةٍ
- وليس بدهري فتنة غير أننيوَلَيسَ بِدَهري فِتنَةٌ غَيرَ أَنَّني
- الله أعطاك المهابة والتقىاللَهُ أَعطاكَ المَهابَةَ وَالتُقى
- فهل لكم فيكم وأنتم بأمةفَهَل لَكُم فيكم وَأَنتُم بأمَّةٍ
- وعيس تبارى بركبانهاوعيسٍ تَبارى بركَبانِها
- قل للفرزدق والسفاهة كاسمهاقُل لِلفَرَزدَق وَالسَفاهَةُ كاسمِها
- سأبكي وان لم تبك فتيان مذحجسَأَبكي وان لَم تَبكِ فِتيانُ مَذحِجٍ
- تثعلبت لما أن أتيت بلادهمتَثَعلبتَ لَمّا أَن أَتَيتَ بِلادَهُم
- ومثوب بالأقربين كأنهوَمُثَوِّبٍ بالأقرَبينَ كَأَنَّهُ
- معاوي أننا بشر فأسجحمعاويَ أَنَّنا بَشَرٌ فَأَسجِح
- رمى الحدثان نسوة آل حربرَمى الحَدَثانِ نِسوَةَ آلِ حَربٍ
- كأن بني أمية حول بشركَأَنَّ بَني أُمَيَّةَ حَولَ بِشرٍ
- لا تجعلن مبدنا ذا سرةلا تَجعَلَنَّ مُبَدَّناً ذا سُرَّةٍ
- أيها العائذ في مكة كمأَيُّها العائِذُ في مَكَّةَ كَم
- رب منهل طام وردت وقد خوىربَّ منهلٍ طامٍ وردتَ وَقَد خَوى
- إذا ركبوا الأعواد قالوا فأحسنواإِذا رَكِبوا الأَعوادَ قالوا فأحسَنوا
- فلا تكونن كمن ألقته بطنتهفَلا تَكونَن كَمَن أَلقَتهُ بِطنَتُهُ
- ألم تر أن الله أعطى فخصناأَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَعطى فَخَصَّنا
- لعمرك ما هذا بعيش فيبتغىلَعمرُكَ ما هَذا بِعَيشٍ فَيُبتَغى
- أيا راكبا أما عرضت فبلغنأَيا راكِباً أَمّا عرضت فَبلِّغَن
- وأكف فضل القول ان لهوَأَكُفُّ فَضلَ القَولِ انَّ لَهُ
- سليل النصارى سدت عجلا ولم تكنسَليلَ النَصارى سُدتَ عِجلاً وَلَم تَكُن
- ألا طرقت رويمة بعد هدءأَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍ
- أعاذل غضي بعض لومك أننيأعاذِلَ غُضّي بَعضَ لَومكِ أَنَّني
- لقد أنكحت خوف الهزل عبدالَقَد أَنكَحتَ خَوفَ الهَزلِ عَبداً
- أليس ورائي ان بلاد تجهمتأَلَيسَ وَرائي ان بِلادٌ تَجَهَمَّت
- إذا مات ابن خارجة بن حصنإِذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ
- جزى الله عني مصعبا أن سيبهجَزى اللَهُ عَنّي مُصعَباً أَنَّ سَيبَهُ
- تأوب عين ابن الزبير سهودهاتأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُها
سيرته
وحين غلب مصعب بن الزبير على الكوفة، جيء به أسيراً، فأطلقه مصعب وأكرمه، فمدحه عبد الله وانقطع إليه. وعمي بعد مقتل مصعب، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان.
له (ديوان شعر -ط) جمعه يحيى الجبوري ببغداد. وقد أفرد أبو الفرج الأصبهاني أخباره في كتابه "الأغاني"، وجمعها—كما يقول—من تأليف لإسحاق بن إبراهيم الموصلي عثر عليه أبو الفرج بخط النضر بن حديد، وكان عنوان الكتاب "أخبار عبد الله بن الزبير وشعره". (وانظر ديوان أبيه الزبير وابنه الزبير).
والزَّبِير على وزن أمير، وهو: الداهية، والكبش الضخم، والشديد من الرجال، والرجل الظريف الكَيِّسُ، واسم الجبل الذي كلم الله عليه موسى.
قال الزبيدي في "تاج العروس": (ونَقل شيخُنَا عن علاَّمة الدُّنْيَا الحَفيد بن مَرْزُوق: الزَّبِير، بالفَتْح، في اليهود، وفي غيرهم من أَنواع القرب بالضَّمّ، قال: ونقل قريباً منه ابن التِّلِمْسَانيّ في شَرْح الشِّفَاءِ. قلْت: ولم يُبيِّنَا وَجْهَ ذلك، ولعلّه تَبَرُّكاً باسم الجَبَل الذي وَقعَ عليه الكلامُ لنَبيِّهم سَيِّدنا موسى عليه السلام. ... وزَوْبرُ، كجَوْهَر: اسم فَرَس مُطَيْرِ بنِ الأَشْيَمِ الأَسَدِيّ ... ويقال: تَزَبَّرَ الرجلُ، إِذا انْتَسَب إلى الزُّبَيْر، كتَقَيَّس. قال مُقَاتِل بنُ الزُّبَير: وتَزَبَّرَتْ قَيْسٌ كأَنَّ عُيُونَها حَدَقُ الكِلاَبِ وأَظْهَرتْ سِيمَاهَا وتَزبَّرَ الرجلُ: اقشعَرَّ من الغَضَب).