انتقل إلى المحتوى
انضم

عبد الله بن الزبير الأسدي

قصائده

71 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

وحين غلب مصعب بن الزبير على الكوفة، جيء به أسيراً، فأطلقه مصعب وأكرمه، فمدحه عبد الله وانقطع إليه. وعمي بعد مقتل مصعب، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان.

له (ديوان شعر -ط) جمعه يحيى الجبوري ببغداد. وقد أفرد أبو الفرج الأصبهاني أخباره في كتابه "الأغاني"، وجمعها—كما يقول—من تأليف لإسحاق بن إبراهيم الموصلي عثر عليه أبو الفرج بخط النضر بن حديد، وكان عنوان الكتاب "أخبار عبد الله بن الزبير وشعره". (وانظر ديوان أبيه الزبير وابنه الزبير).

والزَّبِير على وزن أمير، وهو: الداهية، والكبش الضخم، والشديد من الرجال، والرجل الظريف الكَيِّسُ، واسم الجبل الذي كلم الله عليه موسى.

قال الزبيدي في "تاج العروس": (ونَقل شيخُنَا عن علاَّمة الدُّنْيَا الحَفيد بن مَرْزُوق: الزَّبِير، بالفَتْح، في اليهود، وفي غيرهم من أَنواع القرب بالضَّمّ، قال: ونقل قريباً منه ابن التِّلِمْسَانيّ في شَرْح الشِّفَاءِ. قلْت: ولم يُبيِّنَا وَجْهَ ذلك، ولعلّه تَبَرُّكاً باسم الجَبَل الذي وَقعَ عليه الكلامُ لنَبيِّهم سَيِّدنا موسى عليه السلام. ... وزَوْبرُ، كجَوْهَر: اسم فَرَس مُطَيْرِ بنِ الأَشْيَمِ الأَسَدِيّ ... ويقال: تَزَبَّرَ الرجلُ، إِذا انْتَسَب إلى الزُّبَيْر، كتَقَيَّس. قال مُقَاتِل بنُ الزُّبَير: وتَزَبَّرَتْ قَيْسٌ كأَنَّ عُيُونَها حَدَقُ الكِلاَبِ وأَظْهَرتْ سِيمَاهَا وتَزبَّرَ الرجلُ: اقشعَرَّ من الغَضَب).