عبد الله بن معاوية
العصر الأموي56 قصيدة
قصائده
56 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لسان الفتى نصف ونصف فؤادهلِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ
- ولا أقول نعم يوما فأتبعهاوَلا أَقولُ نَعَم يَوماً فَأُتبِعُها
- لا تبخلن بالنصح إن ضؤولةلا تَبخَلَن بِالنُصحِ إِنَّ ضُؤولَةً
- صحت مخارجها وتم حروفهاصَحَّت مَخارِجُها وَتَمَّ حُروفُها
- أصافي خليلي ما استقام بودهأُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ
- خبرينا خصصت يا دوح بالعتبخَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَت
- شربت طبرزذا بغريض مزنشَرِبتُ طَبَرزَذاً بِغَريضِ مُزنٍ
- لسنا وإن كرمت أوائلنالَسنا وَإِن كَرُمَت أَوائِلُنا
- أيها المرء لا تقولن قولاأَيُّها المَرءُ لا تَقولَنَّ قَولاً
- شبت والشيب واعظ من عصاهشِبتُ وَالشَيبُ واعِظٌ مَن عَصاهُ
- قد يقطع الكاشحون بين ذويقَد يَقطَعُ الكاشِحونَ بَينَ ذَوي ال
- يا قوم كيف سواغ عيشيا قَومُ كَيفَ سَواغُ عَي
- بني إذا ما سامك الذل قاهربُنَيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌ
- قل لذي الود والصفاء حسينقُل لِذي الوُدِّ وَالصَفاءِ حُسَينٍ
- حكم الليالي تفريق لما جمعتحُكمُ اللَيالِيَ تَفريقٌ لِما جَمَعَت
- إذا المرء أرعى واستشارك فاجتهدإِذا المَرءُ أَرعى وَاِستَشارَكَ فَاِجتَهِد
- ألا تزع القلب عن جهلهأَلا تَزَعُ القَلبَ عَن جَهلِهِ
- أليس بعين الله ما تصنعونهأَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ
- إذا كنت في حاجة مرسلاإِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
- إني وما أعمل الحجيج لهإِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ
- إذا أنت لم تنفع فضر فإنماإِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما
- كان ابن ذكوان مطويا على حرقكانَ اِبنُ ذَكوانَ مَطوِيّاً عَلى حُرَقٍ
- أقول لما بدت بيضاء لائحةأَقولُ لَمّا بَدَت بَيضاءُ لائِحَةٌ
- يا أيها الزاجري عن شيمتي سفهايا أَيُّها الزاجِرِي عَن شيمَتي سَفَهاً
- إذا افتقرت نفسي قصرت افتقارهاإِذا اِفتَقَرَت نَفسي قَصَرتُ اِفتِقارَها
- وأجمل إذا ما كنت لا بد مانعاوَأَجمِل إِذا ما كُنتَ لا بُدَّ مانِعاً
- سلا ربة الخدر ما شأنهاسَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها
- خل عنك المزح مجتنباخَلِّ عَنكَ المَزحَ مُجتَنِبا
- ألم تك لو حفظت الود منيأَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّي
- العهد عهدان فعهد امرئالعَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍ
- ارض للناس ما رضيت من الناساِرضَ لِلناسِ ما رَضيتَ مِنَ النا
- رأيت فضيلا كان شيئا ملففارَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً
- لا تقطع الناصح الشفيق علىلا تَقطَعِ الناصِحَ الشَفيقَ عَلى
- اصبر إذا عضك الزمان ومناِصبِر إِذا عَضَّكَ الزَمانُ وَمَن
- ورب أخ ليست بأمك أمهوَرُبَّ أَخٍ لَيسَت بِأُمِّكَ أُمُّهُ
- وإذا أصبت من النوافل رغبةوَإِذا أَصِبتَ مِنَ النَوافِلِ رَغبَةً
- أتتني تجنى علي الذنوبأَتَتني تَجَنّى عَلَيَّ الذُنوبَ
- ولا تأتين الأمور التيوَلا تَأتِيَنَّ الأُمورَ الَّتي
- وإني لأستحيي أخي أن أرى لهوَإِنّي لَأَستَحيي أَخي أَن أَرى لَهُ
- وإذا استشارك مقتد بك واثقوَإِذا اِستَشارَكَ مُقتَدٍ بِكَ واثِقٌ
سيرته
طلب الخلافة في الكوفة في أواخر دولة بني أمية سنة 127 هـ، وبايعه بعض أهلها وخلعوا طاعة بني مروان، كما أتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر، والي الكوفة، فتفرق عنه أصحابه سنة 128 هـ؛ فخرج إلى المدائن ولحق به جمع من أهل الكوفة، فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر (المنصور)، واستفحل أمره، فجُبي له خراج فارس وكورها، وأقام بإصطخر. فسَيَّر ابن هبيرة، أمير العراق، الجيوش لقتاله، فصبر لها ثم انهزم إلى شيراز، ومنها إلى هراة؛ فقبض عليه عاملها وقتله خنقًا بأمر أبي مسلم الخراساني، حيث وُضع الفراش على وجهه فمات. وقيل: مات في سجن أبي مسلم سنة 131 هـ.