قصائده
55 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا عابد الحرمين لو أبصرتنايا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا
- رأيت الذنوب تميت القلوبرأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوب
- قوم إذا غضبوا كانت رماحهمقوم إذا غضبوا كانت رماحهم
- أدبت نفسي فما وجدت لهاأَدَّبتُ نَفسي فَما وَجَدتُ لَها
- يا جاعل العلم له بازيايا جاعل العلم له بازيا
- أحضر طعامك وابذله لمن أكلاأحضر طعامك وابذله لمن أكلا
- بغض الحياة وخوف الله أحرجنيبُغْضُ الحَيَاةِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي
- وإذا صاحبت فاصحب ماجداوَإِذا صاحَبتَ فَاِصحَب ماجِداً
- حب الرياسة داء ﻻ دواء لهحبّ الرياسة داء ﻻ دواء له
- أيضمن لي فتى ترك المعاصيأيضمن لي فتى ترك المعاصي
- صموت إذا ما الصمت زين أهلهصموتٌ إذا ما الصمتُ زيَّن أهله
- المرء مثل هلال عند رؤيتهالمرء مثل هلال عند رؤيته
- إذا صاحبت في الأسفار قوماإذا صاحبت في الأسفار قوما
- يا طالب العلم بادر الورعاياطالب العلم بادر الورعا
- إن الذين تروا حفوا شواربهم تخفى جراحتهاإن الذين تروا حفوا شواربهم
- همومك بالعيش مقرونةهمومك بالعيش مقرونة
- كل اجتهاد في سواك مضيعكلُّ اجتهاد في سواك مضيَّع
- إن تلبست عن سؤالك عبداللهإِنْ تَلَبَّسْتَ عَنْ سُؤَالِكَ عَبْدَ اللـ
- لولا شماتة أعداء ذوي حسدٍلولا شماتة أعداء ذوي حسدٍ
- ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع لهما ذاقَ طعم الغنى من لا قنوعَ له
- ألا رب طمرين في منزل غداألا رُبّ طمرين في منزل غدا
- ألم يأن لي منك أن ترحماأَلَمْ يَأْنِ لِي مِنْكَ أَنْ تَرْحَمَا
- الصمت أزين بالفتىالصمت ُ أزينُ بالفتى
- أرى رجالاً بدون الدين قد قنعواأرى رجالاً بدون الدين قد قنَعوا
- وأنت مراد الحبّ والغير باطلوأنت مراد الحبّ والغير باطل فطوبى لعبد ناله منك أوقات
- يد المعروف غنمٌ حيث كانتيد المعروف غنمٌ حيث كانت
- احفظ لسانك إن اللساناحفظ لسانك إن اللسان
- كل من الجاروش والرزكل من الجاروش والر
- وما فرشهم إلا أيا من أوزرهم وما وسدهموما فرشهم إلا أيا من أوزرهم وما وسدهم إلا ملاء وأدرع
- ألم يأن لي منك أن ترحماألم يأن لي منك أن ترحما
- إني امرءٌ ليس في ديني لغامزةإِنِّيْ امْرُؤٌ لَيْسَ فِي دِيْنِي لِغَامِزِه
- يا عائب الفقر ألا تزدجريا عائِبَ الفَقرِ أَلا تَزدَجِر
- من كان ملتمسا جليسا صالحامن كانَ مُلتَمساً جليساً صالحاً
- ما بال دينك ترضى أن تدنسهما بال دينك ترضى أن تدنسه
- إذا ما الليل أظلم كابدوهإذا ما الليل أظلم كابدوه
- أنت يا صاحب الكتاب ثقيلأنت يا صاحب الكتاب ثقيل!
- نعى لى رجال والمفضل منهمنُعِي لي رِجَالٌ والمُفَضَّلُ منْهمُ
- وكيف قرت لأهل العلم أعينهموكيف قرّت لأهل العلم أعينهم
- لقد ذهب الأنس والمانعونلقَد ذَهَبَ الأنسُ والمانعونَ
- حتى متى لا ترى عدلا تسرّ بهحتى متى لا ترى عدلا تسرّ به
سيرته
(118هـ – 181هـ / 736م – 797م)
أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك، أحد كبار الفقهاء والمحدثين، ومن أبرز أعلام التابعين في الزهد والجهاد والعلم. وُلد في مدينة مرو سنة 118 هـ، لأبٍ تركي كان مولًى لرجل من بني حنظلة، وأمٍّ خوارزمية. نشأ في بيت متواضع، وعُرف منذ صغره بالذكاء والاجتهاد وعلو الهمة.
طلب العلم ورحلاته:
بدأ ابن المبارك طلب العلم في العشرين من عمره، ورحل إلى الحجاز والشام ومصر والعراق وخراسان، حتى جمع الرواية عن أربعة آلاف شيخ، وروى عن ألف منهم. وكان من أشهر شيوخه: الأوزاعي، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، والأعمش، وشعبة بن الحجاج. كما روى عنه كبار المحدثين؛ منهم ابن معين، وعبد الرزاق، وأبو داود، وابن مهدي، وغيرهم.