عبد الله فكري
قصائده
72 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- العلم تشريف وشان
- إذا ما رمت من مهديك أهلا
- بشرى لأوطان الخديو فقد زهت
- اليوم يستقبل الآمال راجيها
- يا رب كل العالم
- يا نور فكري وسرى
- قران عز واقبال بشائره
- كتابي توجه وجهة الساحة الكبرى
- أجد بتوفيق الخديوي مسجد
- قالوا فلان بالنفاق
- كأن وردا لاح في كمه
- ألا هل لساني اليوم طوع لخاطري
- كأنما الفحم ما بين الرماد وقد
- لي الله من عاني الفؤاد متيم
- أفاض الخديوي على مصره
- أنوار مصر بتشريف الخديو لها
- بعزك تختال العلى والمناصب
- وعارف بفنون الطب تجربة
- بدر حكى سطره في الطرس اذ نمقا
- أرجو من الله أطيانا أعيش بها
- مذ تجافت للبعد عنك جفونه
- مصر لتوفيق مولاها ورأفته
- صورتي إن وصلت حيي أمينا
- كتبت ولولا دمع عيني سائل
- أدم يا الهي لأوطاننا
- سقى الغيث قبرا ضم شخصا تضمنت
- تجدد للمرسى بالثغر مسجد
- بشرى بخير هلال سعد طالع
- يا من دعائي له ومدحي
- بشرى بأحسن فأل
- ألا إن شكر الصنع حق لمنعم
- وبدر تبدى شاهرا سيف جفنه
- وهيفاء من آل الفرنج حجابها
- ظبي من الترك قد فتنت به
- سرت بتشريف الخديو دياره
- إذا نام غر في دجى الخطب فاسهر
- ويح شيخ زو جوه
- غزال حلالي فيه الغزل
- ألم تر ذاك الثغر أصبح باسما
- يا مليكا له علي أياد
سيرته
تولى عدة مناصب؛ فكان وكيلاً لنظارة المعارف، ثم كاتباً أول في مجلس النواب، ثم ناظراً للمعارف المصرية سنة 1299هـ، واستقال بعد أربعة أشهر. اتُّهم بالاشتراك في الثورة العرابية فسُجن ثم بَرِئ. وفي سنة 1306هـ اختير رئيساً للوفد العلمي المصري في مؤتمر أستوكهلم، وتوفي في القاهرة.
له من المؤلَّفات: (الفوائد الفكرية - مطبوع)، و(المملكة الباطنية - مطبوع)، و(شرح بديعية صفوت - مطبوع)، بالإضافة إلى رسائل ومقالات.
وقد وقع خطأ بنقصان سنة واحدة في تاريخ وفاته الوارد في نشرات الموسوعة السابقة، والصواب ما ذكره ابنه في كتابه (الآثار الفكرية) حيث قال: «حتى وافاه الأجل المحتوم في الساعة الثانية من صباح يوم الأحد ذي الحجة سنة 1307 وهو يوم عيد الأضحى»، ويوافق هذا اليوم 28/ 7/ 1890م.
ويُلاحظ أن كتاب (الآثار الفكرية) مُسنَدٌ في الموسوعة إلى الأب، والصواب أنه من تأليف الابن (محمد أمين فكري)، الذي وُلِد عام 1856م وتوفي كَهْلاً يوم 17 يناير 1899م.