عبدالرحمن العشماوي
قصائده
137 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- جولة في ذاكرة طفل مسلم
- أغلى الهدايا
- أيها الغائب
- ساهر
- يا ضيف وجداني
- أنا ناطق باسم الشباب
- إلى أين؟
- تلاميذ النبوة
- في جوف الكعبة
- على طريق العفاف
- حوار في ساحة المطاف
- يا مسجد الإسراء
- فجر في دجى الأحداث
- تونس الخضراء
- أنت علمتني !!
- هذيان صمت
- موازين الرجال
- أعطء القوس باريها
- قال لي ما العيد
- إشراق الغروب
- عمر ـ رضي الله عنه ـ
- لا تسألوا عن جدة الأمطارا
- غابة الظلم
- ابتهل
- رجوتك يا حبيب
- رؤية
- ياشذا المجد أين بغداد عنا ؟!
- العصفورة الراحلة
- حداء على أسطول الحرية
- وأضأت ليلي
- فاطمة بنت محمد ـ رضي الله عنها ـ
- موقف وصول الرسول للمدينة
- في جنح الظلام
- نار القصيدة
- وقفة أمام خيام المبعدين
- أمام حجرة عائشة ـ رضي الله عنها ـ
- حيرة
- فمتى تعلمني ؟!
- الإبحار
- أنا مبحر
سيرته
بعد إنهائه الدراسة الثانوية، التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتخرج فيها عام 1397 هـ، ثم نال شهادة الماجستير عام 1403 هـ، وحصل بعدها على شهادة الدكتوراه من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي عام 1409 هـ.
تدرج العشماوي في وظائف التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حتى أصبح أستاذًا مساعدًا للنقد الحديث في كلية اللغة العربية بالجامعة، كما عمل محاضرًا في قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي حتى تقاعد قبل سنوات.
وهو صاحب قصائد تدعو إلى بزوغ فجر جديد في الأمة، ويتسم بأسلوب حماسي. كتب أشعاره ومقالاته في البوسنة والشيشان ولبنان وسوريا والعراق وأطفال الحجارة، وفي أحوال الأمة، والخير والشر، وأهوال يوم القيامة وغيرها.
وللعشماوي مقالات دائمة في الصحف السعودية، ومشاركات في الأمسيات الشعرية والندوات الأدبية، وحضور إعلامي من خلال برامجه الإذاعية والتلفازية مثل: (من ذاكرة التاريخ الإسلامي)، و(قراءة من كتاب)، و(آفاق تربوية)، بالإضافة إلى دواوين وقصائد ومقالات تُنشر بشكل دائم في الصحافة وعلى شبكة الإنترنت. والدكتور مفخرة لكل المسلمين.