وَما كُلُّ مَن يَغدو الى الحَربِ فارِسٌوَلا كُلُّ مَن قالَ المَديحَ فَصيح

وَما كُلُّ مَن يَغدو الى الحَربِ فارِسٌوَلا كُلُّ مَن قالَ المَديحَ فَصيح

وَتيقَّني أَنّي بحبّكِ مُغرَمٌثُمَّ اِصنَعي ما شِئتِ بي أَن تَصنَعي

أَكذبٌ في المَديحِ وَفي العَطايالَعمرِكَ ذاكَ خُسرانٌ كَبيرُ
ابن الدهانشاعر من الكتاب الفقهاء. ولد في الموصل، وأقام مدة بمصر، ثم انتقل إلى الشام فتولى التدريس بحمص وتوفي بها.
له «ديوان شعر» (مطبوع)، وكتاب «شرح الدروس» (مخطوط) وكلاهما له؛ وتوجد من الأخير نسخة كُتبت بالموصل سنة 553 وهي الآن في مكتبة شهيد علي باشا باستنبول تحت الرقم 2349 (كما في مذكرات الميمني - مخطوط).