ابن حيوس
العصر الأندلسي121 قصيدة
قصائده
121 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لي بامتداحك عن ذكر الهوى شغللي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ
- دعوا القول فيمن جاد منا ومن ضنادَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا
- ما مرتقاك على من رامه أممما مُرتَقاكَ عَلى مَن رامَهُ أَمَمُ
- أما وهوى عصيت له العواذلأَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل
- أما ومناقب عزت مراماأَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما
- يا أيها الملك السامي الذي شرفتيا أَيُّها المَلِكُ السامي الَّذي شَرُفَت
- ولي مولى أساء فلم أسمهوَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُ
- أرى سفها ولو جاء العذولأَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ
- تفردت بالمجد دون الأممتَفَرَّدتَ بِالمَجدِ دونَ الأُمَم
- شرف المعالي من يساجلك العلىشَرَفَ المَعالي مَن يُساجِلُكَ العُلى
- أما وسيفك في النفوس محكمأَمّا وَسَيفُكَ في النُفوسِ مُحَكَّمُ
- محل لهم بين النقا والأجارعمَحَلٌّ لَهُم بَينَ النَقا وَالأَجارِعِ
- يا للرجال لنظرة سفكت دمايا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما
- ضل من يستزير طيف الخيالضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ
- ما لي مقال عن فعالك يعربما لي مَقالٌ عَن فَعالِكَ يُعرِبُ
- أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلاأَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا
- ما عليها أوان تطوي الفيافيما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي
- طاول بهمتك الزمان وحيداطاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا
- ما في المعالي مطمع لسواكاما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكا
- بالحول نلت ونال الناس بالحيلبِالحَولِ نِلتَ وَنالَ الناسُ بِالحَيلِ
- لله قدرك ما أجل وأشرفالِلَّهِ قَدرُكَ ما أَجَلَّ وَأَشرَفا
- هل بعد فتحك ذا لباغ مطمعهَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ
- سل عن فضائلك الزمان لتخبراسَل عَن فَضائِلِكَ الزَمانَ لِتُخبَرا
- قسما بسؤددك الذي لا يدعىقَسَماً بِسُؤدُدِكَ الَّذي لا يُدَّعى
- ما نرى للثناء عنك عدولاما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولا
- لقد دفعنا إلى حالين لست أرىلَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرى
- لا زال ملكك بالعلى مأهولالا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا
- حاشاك أن تسلب الأيام ما تهبحاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ
- ما الحسان فما لهن عهودَمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ
- أما ومساع لا نحيط لها عداأَما وَمَساعٍ لا نُحيطُ لَها عَدّا
- فتية قد قطعوا الدهفِتيَةٌ قَد قَطَعوا الدَه
- لقد أدنت لك البلد السحيقالَقَد أَدنَت لَكَ البَلَدَ السَحيقا
- لا تجز في الذي بلغت الأناملا تَجُز في الَّذي بَلَغتَ الأَنامُ
- كفى الدين عزا ما قضاه لك الدهركَفى الدينَ عِزّاً ما قَضاهُ لَكَ الدَهرُ
- ظلامة من أعدك للياليظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي
- أجدر بمن عاداك أن يتذللاأَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلا
- دل على المجد من إليه سعىدَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعى
- إن لم أقل فيك ما يردي العدى كمداإِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدا
- بسعدك دارت في السماء الكواكببِسَعدِكَ دارَت في السَماءِ الكَواكِبُ
- ليهنك ما أنالتك الجدودلِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ
سيرته
394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.
شاعر الشام في عصره، يُلقب بالإمارة، وكان أبوه من أمراء العرب.
ولد ونشأ بدمشق، وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم، وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين؛ إذ قال فيه أربعين قصيدة.