
وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍجاءت محاسنه بألفِ شفيع

وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍجاءت محاسنه بألفِ شفيع
أقيما فروضَ الحزن فالوقت وقتهالشمس ضحىً عندَ الزوال ندبتها
ابن نباته المصريأقولُ لقلبيَ العاني تصبَّرْوإن بَعُدَ المساعدُ والحبيب
ابن نباته المصريسكن الشام سنة 715 هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس أوقات زيارة النصارى لها، فكان يتوجه إليها ليُباشر ذلك العمل ثم يعود. وفي سنة 761 هـ رجع إلى القاهرة، فكان فيها صاحب سر السلطان الناصر حسن. وقد أورد الصلاح الصفدي في كتابه «ألحان السواجع» مراسلاته معه في نحو 50 صفحة.
من مؤلفاته: «ديوان شعر» (مطبوع)، و«سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» (مطبوع)، و«سجع المطوق» (مخطوط) في التراجم، وغيرها.