ابن قلاقس
العصر الأندلسي503 قصيدة
قصائده
503 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لولا ظبى تنسل من لحظاتهلولا ظُبىً تنسلُّ من لحَظاتِه
- أصابت سهام البأس قلب المطامعأصابتْ سهامُ البأسِ قلبَ المطامعِ
- بأبي سقيم الجفن صححبأبي سقيم الجَفنِ صح
- أحسن من وصف ديار الطائفأحسن منْ وصفِ ديارِ الطائفِ
- أيجور الزمان يا ثقة الملأيجورُ الزمانُ يا ثِقةَ المُلْ
- وبدا الهلان وخلفه الددوبدا الهلاُن وخلْفَهُ الد
- خلق الإنسان من حمأخُلقَ الإنسانُ من حَمأٍ
- الله أعطاك من أعدائك الظفرااللهُ أعطاكَ من أعدائكَ الظَفَرا
- ومنزل جاور الجوزاء مرتقياومنزلٍ جاورَ الجوزاءَ مرتقياً
- بأبي وغير أبي الفدابأبي وغير أبي الفِدا
- لله بدر أشرقتللهِ بدرٌ أشرقَتْ
- وجحدت الهوي عند العواذل ضنةجحَدْتُ الهوي عند العواذلِ ضِنّةً
- عودي على اسم الله عوديعودي على اسمِ اللهِ عودي
- نضا عضبا من الجفننضا عَضْباً من الجَفْن
- يا خبيرا بالمعمىيا خبيراً بالمُعمّى
- كانت يد لك عند عبدكانت يدٌ لك عندَ عب
- تيم قلبي أغيدتيّم قلبي أغيدُ
- إذا أبصرت ناظرناإِذا أَبْصَرْتَ ناظِرَنَا
- طليعة جيشك النصر المبينطليعةُ جيشكَ النصرُ المبينُ
- هي دولة موصولة الإقبالهي دولةٌ موصولةُ الإقبالِ
- نزلوا فادعوا نزال نزالنَزَلُوا فادَّعَوْا نزَالِ نَزالِ
- نثرن عليه من صدف الخيامنثرنَ عليه من صدَفِ الخيام
- رحلوا فالسقام عندي مقيمرحَلوا فالسَقامُ عندي مُقيمُ
- إن ابن عدلان له حيلةإن ابنَ عدلانَ له حيلةٌ
- أروه الجلنار من الخدودأرَوْهُ الجلّنارَ من الخُدودِ
- يا أيها الثقة الذي وثقت بهيا أَيُّها الثِّقَةُ الذي وَثِقَتْ بِهِ
- أقول رياض إذ ترصعها زهراأَقول رياضٌ إِذْ تُرَصِّعُها زَهْرا
- وصاحب قسته بنفسيوصاحبٍ قستُه بنفسي
- عزمي وحزمي والحسام الماضيعزمي وحزمي والحسامُ الماضي
- بك الإسلام قد لبس الشبابابك الإسلامُ قد لبسَ الشبابا
- أرح المطية برهة يا حاديأرحِ المطيّةَ برهةً يا حادي
- وإحسان شعري فيكمو مخبرإحسانُ شِعري فيكمو مُخبرٌ
- ألشيم برق أم شميم عرارألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِ
- في مهبط الوحي تعلو مرتقى الأملفي مهبَطِ الوَحْي تعلو مرتَقى الأملِ
- حيث التفت فكثبان وقضبانحيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُ
- الفكر في الرزق كيف يأتيالفكرُ في الرزقِ كيف يأتي
- ما لمن في الهوى من خلاقما لمن في الهوى من خلاقِ
- يا حافظ الدين الذييا حافظَ الدينِ الذي
- ماست فقيل هي القضيب الأملدماسَتْ فقيل هي القضيبُ الأملَدُ
- سبت فؤادي وطرفيسبَتْ فؤادي وطرفي
سيرته
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي، أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري؛ شاعر نبيل، ومن كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض.
ولد ونشأ بالإسكندرية ثم انتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب رسالة إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها)، ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني ... بقربٍ فأخطأ مرة وأصابا
زار صقلية سنة (563هـ) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565هـ) ثم غادرها بحرًا في تجارة. وكانت له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء، منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد، كما كان طوافًا بين زبيد وعدن.