أبو القاسم الشابي
قصائده
95 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إذا الشعب يوما أراد الحياة
- سأعيش رغم الداء والأعداء
- خلقت طليقا كطيف النسيم
- عذبة أنت كالطفولة كالأح
- أقبل الصبح يغني
- ألا أيها الظالم المستبد
- اسكني يا جراح
- أراك فتحلو لدي الحياة
- يا أيها الشادي المغرد ههنا
- أيها الشعب ليتني كنت حطابا
- كم من عهود عذبة
- وأود أن أحيا بفكرة شاعر
- ترجو السعادة يا قلبي ولو وجدت
- أيها الحب أنت سر بلائي
- لله ما أحلى الطفولة
- لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه
- كان الربيع الحي روحا حالما
- غناه الأمس وأطربه
- يا إله الوجود هذي جراح
- كرهت القصور وقطانها
- بالأمس قد كانت حياتي
- عش بالشعور وللشعور فإنما
- أنا كئيب
- يا موت قد مزقت صدري
- يا لاابتسامة قلب
- لست أبكي لعسف ليل طويل
- نحن نمشي وحولنا هاته الأك
- ليت لي أن أعيش في هذه الدنيا
- سئمت الليالي وأوجاعها
- يا أيها السادر في غيه
- ينقضي العيش بين شوق ويأس
- أظل الوجود المساء الحزين
- ما كنت أحسب بعد موتك يا أبي
- الأم تلثم طفلها وتضمه
- أنت كالزهرة الجميلة في الغاب
- مهما تأملت الحياة
- أزنبقة السفح ما لي أراك
- أتفنى ابتسامات تلك الجفون
- في الليل ناديت الكواكب ساخطا
- يا صميم الحياة إني وحيد
سيرته
ولد في قرية (الشابيّة) من ضواحي توزر (عاصمة الواحات التونسية في الجنوب). درس العربية بالمعهد الزيتوني (بتونس)، وتخرج في مدرسة الحقوق التونسية. علت شهرته، وتوفي في شبابه بمرض الصدر، ودفن في (روضة الشابي) بقريته.
من مؤلفاته: (ديوان شعر)، وكتاب (الخيال الشعري عند العرب - ط)، و(آثار الشابي - ط)، و(مذكرات - ط).
ولأبي القاسم كرو كتاب عنه بعنوان (الشابي، حياته وشعره - ط). وقال أحد الكاتبين عن الشابي: إن أباه كان شاعراً أيضاً، ومن القضاة، وتوفي سنة 1929 م.