أبو الحسن الششتري
العصر الأندلسي238 قصيدة
قصائده
238 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ما أحلى ليالي الهناما أحلى ليالي الهنا
- يا كثير الملاميا كِثير الملامْ
- دخلت من باب السلام بالصباحدخلتُ من باب السلام بالصباحْ
- إسمع كلاما ملتقطإِسْمَع كلاماً مُلْتقَط
- حب الحبيب جدد علياحب الحبيب جدد عليّا
- وهمك أزلوهْمَكْ أزِل
- الحب أفناني وكنت حيالْحُبُ أفْنانِي وكُنْتُ حَيّ
- كم لي نجريكم لِي نَجْرِي
- قولوا للفقيه عنيقُولُوا للْفَقِيهْ عَنِّي
- قلبي مولعقلبي مُوَلعْ
- عد عن الوهم والخيالعدِّ عن الْوَهَم والْخَيالِ
- أرى طالبا منا الزيادة لا الحسنىأرى طالباً مِنّا الزِّيادةَ لا الحسْنى
- لا تزدها بيتلاَ تَزِدْها بَيْت
- جل من نهواه جلاجَلَّ مَنْ نَهْوَاه جَلاَّ
- للحق صبح قد أسفرلِلْحَقِّ صُبْحٌ قَدْ أسْفَرْ
- للفقر أهل فكن لهم تبعاللِفقرِ أهلٌ فَكُن لهمْ تبعَا
- لذا الحب عنديلِذا الْحُبِّ عِنْدي
- دعونا نمروا بالجسددَعُونَا نَمرُّوا بالجسد
- شربنا مدامة بلا آنيهشَربْنا مدامةً بِلاَ آنِيَهْ
- لاح لي نور العلم لاحلاحْ لي نَورُ العلم لاح
- إِن شئت أن تقروبإِن شئتَ أن تقروبْ
- طابت أوقاتيطَابَتْ أوقاتي
- يا مقبل إلينايا مقبلْ إِلينا
- طابت أوقاتي وحياتيطابَت أوقاتي وَحياتِي
- لا تقل سلوتلاَ تقُلْ سَلَوْت
- دعوني يا اخلائيدعوني يا اخلائي
- مل بنا يا سعد وانزل بالحجونمِلْ بِنا يا سعْدُ وانزِلْ بالحجُونْ
- إذا لم يكن معنى حديثك لي يدرىإِذا لم يكنْ مَعْنى حديثك لي يُدْرَى
- جيت من البدايا حتىجِيتْ مِن البَدايا حَتى
- هل لكم في شرب صهبا مزجتهل لكم في شُرب صَهْبَا مُزجت
- أنخ الركائب في فناء الدارأنخ الركائب في فِناء الدارِ
- البعد عنك يا ابنيالبُعْدُ عنْكَ يا ابْني
- ترجمت حرفا لا يقراتَرْجَمتُ حَرْفاً لا يُقْرَا
- كشف المحبوب عن قلبي الغطاكشَف المحبوبُ عن قلبي الغَطا
- لله لله هاموا الرجالللهِ للهِ هامُوا الرِّجالْ
- من لا مني لو أنه قد أبصرامَنْ لاَ مِني لوْ أنه قد أبصَرا
- قام داعي الحق فيناقامَ دَاعي الحقِ فينا
- تعلق الوجد بياتعلق الوجدُ بيَّا
- من لو محبوب يرى عجابمَن لُو مَحبوبْ يرَى عَجَابْ
- أنا أستغفر الله منيأنا أسْتَغْفُرُ اللهَ مِني
سيرته
ولد في ششتر، وهي إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس، سنة 610 هـ. تتبع في دراسته علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول، ثم زاد عليها الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم، وكان يُعرف بعروس الفقهاء.
برع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة في زمانه من القصيد والموشح والزجل، واشتهر شاعرًا وشاحًا زجالاً على طريقة القوم، وذاع صيته في الشرق والغرب.
بدأ حياته تاجرًا جوالاً، وصحب أبا مدين شعيب الصوفي وابن سبعين، ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة؛ حيث لقي أصحاب الشاذلي، كما زار الشام.
توفي في مصر في بعض نواحي دمياط، وله (ديوان).