أبو الشمقمق
العصر العباسي64 قصيدة
قصائده
64 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وليس على باب ابن إدريس حاجبوَلَيسَ عَلى بَابِ اِبنِ إِدريسَ حاجِبٌ
- نزل الفأر ببيتينَزَلَ الفَأَرُ بِبَيتي
- يا رازق الكلب والخنزير في سعةيا رازِقَ الكَلبِ وَالخِنزير في سِعَةٍ
- ولقد قلت حين أقفر بيتيوَلَقَد قُلتُ حينَ أَقفَرَ بَيتي
- وهذا جميل على بغلةوَهَذا جَميلُ عَلى بَغلَةٍ
- ومحتجب والناس لا يعرفونهوَمُحتَجِبٌ وَالناسُ لا يُعرِفونَهُ
- لما سألتك شيئالَمّا سَأَلتُكَ شَيئاً
- أراد الله أن يخزي جميلاأَرادَ اللَهُ أَن يُخزي جَميلاً
- رحل المطي إليك طلاب الندىرَحَلَ المَطِيَّ إِلَيكَ طِلابُ النَدى
- صلابة الوجه سلاح الفتىصَلابَةُ الوَجهِ سِلاحُ الفَتى
- مناي من دنياي هاتي التيمُنايَ مِن دُنيايَ هاتي الَّتي
- يوسف الشاعر فرخيوسُفَ الشاعِرَ فَرخٌ
- كنت الممزق مرةكَنتُ المُمَزِّقَ مَرَّةً
- يا قاضي البصرة ذا الوجه الأغريا قاضِيَ البَصرَة ذا الوَجهِ الأَغَرِّ
- إن رياح اللؤم من شحمهإِنَّ رِياحَ اللُؤمِ مِن شَحمِهِ
- خبز المعلم والبقال متفقخُبزُ المُعَلِّمِ وَالبَقّالُ مُتَّفِقٌ
- أنا في حال تعالى اللهأَنا في حالٍ تَعالى اللَ
- ألا رب برغوث تركت مجندلاأَلا رَبَّ بَرغوثٍ تَرَكَت مُجَندِلاً
- أنا بالأهواز محزونأَنا بِالأَهوازِ مَحزو
- ذهب الموال فلا موالذَهَبَ المُوالُ فَلا مُوا
- ليس فيها مروة لشريفلَيسَ فيها مُرُوَّةٌ لِشَريفٍ
- عجبت لحراقة بن الحسينعَجِبتُ لَحَرّاقَةَ بنَ الحُسَينِ
- أنا بالأهواز جار لعمرأَنا بِالأَهوازِ جارٌ لِعَمر
- وإذا تجنن الشاعر أو مفحموَإِذا تَجَنَّنَ الشاعِرُ أَو مُفحَمٌ
سيرته
له أخبار مع شعراء عصره؛ مثل: بشار، وأبي العتاهية، وأبي نواس، وابن أبي حفصة، كما أن له هجاءً في يحيى بن خالد البرمكي وغيره.
كان عظيم الأنف، أهرت الشدقين، منكر المنظر، وقد زار بغداد في أول خلافة الرشيد العباسي. وكان بشار يعطيه في كل سنة مائتي درهم، يطلق عليها أبو الشمقمق اسم (الجزية!).
قال المبرد عنه: كان أبو الشمقمق ربما لحن، ويهزل كثيراً، ويجدّ فيكثر صوابه (!).