أبو الصوفي
قصائده
163 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هون عليك فليس فوقك مرقى
- تذكرني الأيام عهدا قد انقضى
- رمت المعالي فامتنعن ولم يزل
- رمت المعالي فامتنعن ولم يزل
- حلفت لنا بجمالها أن لا ترى
- إذا الدهر أقضى عنك خلا مكرما
- أكابد أيامي وفيما أكابد
- نزلتم وودي لا تروني بعينكم
- فما أحلاه من أنس بدار
- أتحسبني الأيام عنها سأنثني
- منازل بالفيحا سقى عهدك الخال
- أعانق قامات الغصون تحببا
- حادي العيس هل مررت بركب
- أضنى الفؤاد فمن يريحه
- أتت تسحب الأذيال والليل أقنم
- أود لقاكم من حنو وشفقة
- رويدك لا تلهو بكأس وخمرة
- إني لفي قلق من بعد فقدهم
- أبيت وقلبي بالفراق تحرقا
- نشرت شراع الشوق لما هويتكم
- جعلتك زندي في الهوى وبواتري
- كنت في الأفق حافظا تركوني
- قف بالشوارع وانظر هل لهم أثر
- معالم من أهوى تناديك يا سعد
- من يغرس المجد فليحكم غراسته
- لقد هجموا على حربي وجاروا
- إذا مزعجات الدهر يوما أصبنني
- خليلي إني للمحب وإن جنى
- أخلاي هل عيد التواصل راجع
- هاك يا أرض سعد الكون في شرفه
- يا من بني بسواد القلب منزله
- راع العدو بسيفه وبخوفه
- لا زلت أرجو لقاكم ثم أطلبه
- أرقت ووجه البدر في الأفق يسطع
- فهل يحسبوا أني أحدث عنهم
- قفوت أبي حيا وبعد مماته
- فلا الضال يسلي عن هواها ولا اللوى
- إن في الخلق أنت أحسن جارا
- عهاد سقى ربع الأحبة هاديا
- بت والقلب للهموم مخامر
سيرته
ولد سعيد بن مسلم بن سالم الجابري المجيزي السمائلي، المعروف بأبي الصوفي، في ولاية سمائل (الفيحاء) عام 1281هـ. كُنّي بأبي الصوفي نسبة إلى ولده الذي سُمّي بالصوفي قبل أن يُغيّر اسمه لاحقًا إلى عبد الله، وقيل إن هذه الكنية جاءت لكثرة تصوفه وعبادته. يعود لقب "المجيزي" إلى أصول أسرته من بلدة مجز الكبرى التابعة لولاية صحار؛ إذ انتقل أجداده إلى سمائل بعد محاولات فاشلة لحل خلافات بين قبيلة بني جابر، وبقي اللقب مرتبطًا به. كما عُرف بلقب "السمائلي" نسبة إلى مكان ولادته في سمائل، ولقب "المسكتي" وهو اللقب الذي أطلقته عليه الأسرة المالكة.
التعليم والشعر:
تلقى أبو الصوفي تعليمه المبكر في القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة، ثم درس علوم اللغة العربية وأشعار العرب القدامى، مما وسّع مداركه وأذكى مواهبه الشعرية. بدأ نظم الشعر بتشجيع من أساتذته وشيوخه، وأصبح مدرسًا ومتقنًا لعلم الرسم، كما اشتهر بجودة خطه وبلاغة تعبيره.
الحياة العملية والبلاط السلطاني: