أبو بكر الخوارزمي
العصر العباسي70 قصيدة
قصائده
70 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عذيري من ضحك غدا سبب البكاعذيريّ من ضحكٍ غدا سبب البكا
- وشمس ما بدت إلا أرتناوشمسٍ ما بدت إلا أرتنا
- ولما اكثر الحساد فيهولما اكثر الحساد فيه
- حسد السماك سميه لما بداحسد السماك سميَّهُ لما بدا
- غريب على الأيام وجدان مثلهغريبٌ على الأيام وجدانُ مثلِهِ
- خليلي عهدي بالليالي صوافياخليليّ عهدي بالليالي صوافيا
- فسا الشيخ سهوا وفي كفهفسا الشيخ سهوا وفي كفّه
- يا ترجمان الليالي عن معاذرهايا ترجمان الليالي عن معاذرها
- يا أيها الخاطب مدحي وهليا أيُّها الخاطب مدحي وهل
- بحمدك لا بحمد الناس أضحيبحمدك لا بحمد الناس أضحي
- ومن نصر التوحيد والعدل فعلهومن نصر التوحيد والعدل فعله
- وقينة أحسن من لقياهاوقينةٍ أحسن من لقياها
- وغاظ مدحك أقواما وفي يدهموغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم
- وكنت سماء والعجاج سحائباوكنت سماءً والعجاج سحائباً
- يفل غدا جيش النوى عسكر اللقايفلُّ غداً جيش النوى عسكر اللقا
- ختمت بك العجم الملوك وراجعتختمت بك العجم الملوك وراجعت
- يا عضد الدولة من يمناهايا عضد الدولة من يمناها
- عذيري من تلك الوجوه التي غدتعذيريّ من تلك الوجوه التي غدت
- كتبت ابن عباد إليك وحالتيكتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي
- أبو سعيد زحل للكرامأبو سعيدٍ زحلٌ للكرام
- فديتك ما بدالي قصد حرفديتك ما بداليَ قصد حرٍّ
- متى أشق رواق الملك تلحظنيمتى أشقُّ رواق الملك تلحظني
- أخو كلمات ما جلاها لسانهأخو كلماتٍ ما جلاها لسانه
- هلم الخطا بدر الدجنة وارفقاهلّم الخطا بدر الدجنّة وارفقا
- وهم جعلوني بين عبد وقينةوهم جعلوني بين عبدٍ وقينةٍ
- ألا حركا لي أبرويز بن هرمزألا حركا لي أبرويز بن هرمزٍ
- لعمرك لولا آل بوية في الورىلعمرك لولا آل بوية في الورى
- مجبر صير ابنه ناصبيامجبرٌ صيَّر ابنه ناصبياً
- تأخر عن كتبي الجواب وإنماتأخر عن كتبي الجواب وإنّما
- مقابل بين اقوام وألويةمقابلٌ بين اقوام وألويةٍ
سيرته
ولد ونشأ في خوارزم، ورحل في صباه إلى بعض البلدان؛ فدخل سجستان ومدح واليها طاهر بن محمد، ثم هجاه فحبسه. وبعد أن انطلق تابع رحلته؛ فأقام في دمشق مدة، ثم سكن في نواحي حلب، وانتقل بعد ذلك إلى نيسابور فاستوطنها، واتصل فيها بالصاحب بن عباد، وتوفي بها.
كانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات وعجائب نقل بعضها ياقوت في «معجم الأدباء»، كما أورد ابن خلكان والثعالبي طائفة من أشعاره وأخباره.
وكان يقال له «الطبري» لأنه ابن أخت محمد بن جرير الطبري، كما قيل له «الطبرخزي» و«الطبرخزمي»؛ لأن أمه من طبرستان وأباه من خوارزم، فُرُكِّبَ له من الاسمين نسبة.
من مؤلفاته: «رسائل الخوارزمي» (الرسائل - ط)، وله «ديوان شعر».