أبو بكر الشبلي
العصر العباسي105 قصيدة
قصائده
105 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وعينان قال الله كونا فكانتاوعينانِ قال اللهُ كونا فكانتا
- أنبتت صبابتكمأنبتت صَبابَتُكم
- يحبك قلبي ما حييت فإن أمتيُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت
- تزين الناس يوم العيد للعيدتزيّنَ الناس يوم العيد للعيد
- الحمد لله على أننيالحمد لله على أنَّني
- إن المحبين أحياء وإن دفنواإنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا
- يقولون زرنا واقض واجب حقنايقولون زُرنا واقضِ واجِبَ حقّنا
- إذا ما كنت لي عيداإذا ما كنت لي عيدا
- إني وإن كنت قد أسأت بي اليومإني وإن كنتَ قد أسَأتَ بِيَ اليو
- سألبس للصبر ثوبا جميلاسألبس للصبر ثوبا جميلا
- أليس من السعادة أن داريأليس من السعادةِ أنّ داري
- أقلل ما بي فيك وهو كثيرأُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير
- أما الخيام فإنها كخيامهمأمّا الخيام فإنها كخيامهم
- كأن رقيبا منك يرعى خواطريكأن رقيباً منك يرعَى خواطري
- فلو أن لي في كل يوم وليلةفلو أنَّ لي في كل يوم وليلة
- على بعدك لا يصبرعلى بُعدك لا يصب
- لها في طرفها لحظات سحرلها في طَرفها لحظات سِحر
- باح مجنون عامرٍ بهواهباح مجنونُ عامرٍ بهواه
- خيالك في عيني وذكرك في فميخَيالُكَ في عيني وذِكرُكَ في فمي
- مكين في معامله مكينمَكينٌ في مُعاملهِ مَكينُ
- أظلت علينا اليوم منك غمامةأظلّت علينا اليوم منك غمامةٌ
- أنت سؤالي ومنيتيأنت سُؤالي ومُنيتي
- الوجد عندي جحودالوجدُ عندي جُحودٌ
- ليت شعري كيف ذكريليت شعري كيف ذكري
- تعود بسط الكف حتى لو أنهتعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنه
- أحب قلبي وما درى بدنيأحَبَّ قلبي وما درى بدني
- تسرمد وقتي فيك فهو مسرمدتَسَرمدَ وقتي فيك فهو مُسَرمَد
- من أين لي أين وإني كما ترىمن أين لي أين وإنّي كما ترى
- يا منية المتمنييا منية المتمني
- وأمطر الكأس ماء من أبارقهاوأمطَرَ الكأسُ ماءً من أبارِقها
- سقيا لمعهدك الذي لو لم يكنسَقياً لمَعهدك الذي لو لم يكن
- جننا على ليلى وجنت بغيرناجُنِنّا على ليلى وجُنَّت بغيرنا
- لا تشغلِ اليوم بالصباباتلا تُشغَلِ اليوم بالصبابات
- قالوا تنقب وزر فقلت لهمقالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهم
- طرحوا اللحم للبزاةطرحوا اللحم للبزا
- ويقبح من سواك الفعل عنديويقبحُ من سواك الفعل عندي
- نسيت اليوم من عشقي صلاتينَسِيتُ اليوم من عشقي صلاتي
- أسائل عن ليلى فهل من مخبرأسائل عن ليلى فهل من مخبر
- أروح وقد ختمت على فؤاديأروح وقد ختمتَ على فؤادي
- ورق الجو حتى قيل هذاورَقَّ الجَوُّ حتى قيل هذا
سيرته
كان في مبدأ أمره واليًا في دنباوند (وهي من نواحي رستاق الري)، كما ولي الحجابة للموفق العباسي، وكان أبوه حاجب الحجاب. ثم ترك الشبلي الولاية وعكف على العبادة، فاشتهر بالصلاح.
له شعر جيد سلك به مسالك المتصوفة. وقد جمع الدكتور كامل مصطفى الشيبي ما وجد من شعره في كتاب مطبوع بعنوان (ديوان أبي بكر الشبلي).
اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه ونسبه؛ فقيل: (دلف بن جعفر)، وقيل: (جحدر بن دلف)، و(دلف بن جعترة)، و(دلف بن جعونة)، و(جعفر بن يونس).