أبو حية النميري
العصر العباسي76 قصيدة
قصائده
76 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أريتك ان ردت قناعيس جلةأريتك ان ردَّت قناعيس جلة
- غراب كان أسود حالكياغراب كان أسود حالكياً
- قفا عند مما تعرفان ربوعيقفا عند مما تعرفان ربوعي
- أبالموت الذي لا بد أنيأَبِالمَوْتِ الذي لا بُدَّ أَني
- ألا يا غراب البين فيم تصيحألا يا غراب البين فيم تصيح
- وليلة مرضت من كل ناحيةوليلة مرِضتْ من كلِّ ناحيةٍ
- ألا حييا قصرا رسوم المنازلألا حييا قصرا رسوم المنازل
- سل الأطلال بين براق سليسَلِ الأطلالَ بينَ براقِ سَلِّي
- لعل الهوى إن أنت حييت منزلالعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً
- تدر للعصفورِ لو مراهاتدِرُّ للعصفورِ لو مراها
- خلا بين ندماني موضع مجلسخلا بين ندمانيّ موضع مجلس
- وهم جمرة لا يصطلي الناس نارهموهم جمرة لا يصطلي الناس نارهم
- فاقبل مغتاظا كأني واترفاقبل مغتاظاً كأني واترٌ
- يا رب ركب أناخوا بعدما نصبوايا ربَّ ركبٍ أناخوا بعدما نصبوا
- ولما رأى أجبال سنجار أعرضتولما رأى أجبال سنجار أعرضت
- حي الديار عراصهن خوالحيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِ
- تحدر الطير من قيدومها البردتحدر الطير من قيدومها البرد
- كأن أبا حفص فتى البأس لم يجبكأن أبا حفص فتى البأس لم يجب
- ألا حي من أجل الحبيب المغانياألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا
- كفى بالنأي من أسماء كافكفى بالنأي من أسماءَ كافٍ
- وقد جعلت إذا ما قمت يوجعنيوقد جعلت إذا ما قمت يوجعني
- تجود لك العينان من ذكر ما مضىتجود لك العينان من ذكر ما مضى
- يا دار غيرها التقادم والبلىيا دار غيرها التقادم والبلى
- ترى آثارهن وقد علتهاترى آثارهنَّ وقد علتها
- تطيلين لياني وأنت مليئةتطيلين ليّاني وأنتِ مليئةٌ
- جزى اللَه أيام الفراق ملامةجزى اللَه أيام الفراق ملامة
- حتى إذا سربت عليه وبعجتحتى إذا سَرِبَت عَلَيْهِ وبَعَّجَت
- قفا حييا الأطلال من مسقط اللوىقِفا حَيِّيا الأطلالَ من مَسقِطِ اللِّوى
- ألم ترني والعلج في السوق بينناألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننا
- لو أن جمر النار دون بلادهملو أن جمرَ النارِ دون بلادهم
- ترحل بالشباب الشيب عناترحل بالشباب الشيب عنا
- كما خط الكتاب بكف يوماكما خط الكتاب بكف يوما
- إن القصائد قد علمن بأننيإن القصائد قد علمن بأنني
- لو أنها رخصة قضيت من وطريلو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطري
- يا لمعد ويا للناس كلهميا لمعدٍّ ويا للناس كلهم
- أؤمل أن أراه لعل جفنيأؤمل أن أراه لعل جفني
سيرته
وقيل في وصفه: كان أهوج (به لوثة)، وجباناً، وبخيلاً، وكذاباً، وكان يملك سيفاً ليس بينه وبين الخشب فرق، يسميه (لعاب المنية).
كما قيل إنه مات في آخر خلافة المنصور (سنة 158 هـ)، بينما قال البغدادي: توفي سنة بضع وثمانين ومائة.
وقد جمع رحيم صخي التويلي العراقي ما وُجد من شعره في نحو عشر صفحات كبيرة نثرها في مجلة المورد.