أبو مسلم البهلاني
قصائده
248 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أدار سياسات بمقدار عزمه
- سبحان من وجب الوجود لذاته
- ويا ماجد الأعلى الرفيع جلاله
- ويا خالق الخلق المقدر كونهم
- مفتي العصر ما على مستهام
- يا أخا عبس الحماة الأنوف
- مصور أشكال الوجود معدل الذوات
- علمت ربي ولا عين ولا أثر
- همم الملوك أجلها اعظامها
- تقارنه في كل أمر فضيلة
- لنا أنفس لكنها اليوم ظلمة
- الهي القريب الحق بالعلم مطلقا
- ليس للاختيار ذرة فعل
- عاد المهنا بحمد الله واختلفت
- الهي لا مسموع يعزب عنك يا
- عبيدك يا تواب جاءك عائذ
- الحمد لله حق الحمد لله
- شديد العقاب المهلك المدرك اختطف
- أسير بقيد العجز عن كل ذرة
- الهي الرشيد الواهب للنهى
- ويا من له الاكبار في كبريائه
- ما على المستهام إثم بهذا
- بكاف الكمال وكون الكريم
- ولكنه يعطي بميزان عقله
- ومما شجاني إنها يوم ودعت
- الهي شهيد الكائنات شهادة
- سيدي سائل باسمائك الحسني
- ويا غافر الذنب اغتفر لي قبائحا
- ماذا تريد من الدنيا تعانيها
- ويا باطن الذات اختفيت بلا اختفا
- ويا واجد الحق الإلهي لم يفت
- تعاليت يا حق الثبوت لذاته
- نجني يا خلاق من كل كرب
- قوي على نصري وتمجيد هيبتي
- لا يجتلي النور إلا من مشارقه
- الهي تعطف يا رؤوف بموقفي
- الهي لا موجود غيرك لم يكن
- ويا صمد الباقي الجليل لذاته
- متى تتجلى بالفتوحات ساعة
- تقدست قدسا يا سلام مبرءا
سيرته
ولد عام 1277هـ في بلدة محرم بوادي بني رواحة في "سمائل"، ويقال إن مولده في وادي حطاط بمسقط. وتعود أصول قبيلته إلى قبيلة عبس. كان والده قاضيًا للإمام عزان بن قيس، وكان جده الرابع عبد الله بن محمد من قبله قاضيًا في وادي محرم أيام دولة اليعاربة.
تلقى مبادئ العلوم على والده، ثم انتقل إلى بلدة (السيح) فأخذ عن الشيخ محمد بن سليم الرواحي، بصحبة صديقه أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي، وهو الذي عناه في قصيدته النونية:
أرتاح فيها إلى خــلّ فيبهرنـي ... صدق وقصد ومعروف وعرفــان
ثم قصد مع أبيه زنجبار أيام السلطان برغش بن سعيد، فتولى أبوه القضاء في سلطنة زنجبار، وتولى هو رئاسة القضاء في عهد حمد بن ثويني، والتقى في بلاطه كبار رجالات عمان أمثال الشيخ السالمي، وسليمان الباروني باشا، ومحمد بن يوسف اطفيش الجزائري.