أبو نخيلة
العصر العباسي53 قصيدة
قصائده
53 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ولولا خلة سبقت اليهولولا خُلّةٌ سبقت اليه
- لعمري لئن ركب الجنيد تحملوالعمري لئن ركبُ الجُنَيد تحملوا
- قيدها الجهد ولم تقيدقيدها الجَهد ولم تُقيدّ
- نحن ضربنا الازد بالعراقنحن ضربنا الازد بالعراق
- برية لم تأكل المرفقابرية لم تأكل المرفقا
- هم وسط يرضى الإله بحكمهمهم وسط يرضى الإله بحكمهم
- يا ماعز الكرات قد خزيتايا ماعز الكُرّات قد خزيتا
- هاجك من اروى بمنهاص الفككهاجك من اروى بمنهاص الفكك
- خليفة اللَه وانت ذاكاخليفة اللَه وانت ذاكا
- فقد رضينا بالغلام الأمردفقد رضينا بالغلام الأمرد
- كسوتنيها فهي كالتجفافكسوتنيها فهي كالتجفاف
- عادت ولو قد فعلت لم توددعادت ولو قد فعلت لم تودد
- أنت الذي يا ابن سمى أحمدأنت الذي يا ابن سمى أحمد
- أصبحت لا يملك بعضي بعضاأصبحت لا يملك بعضي بعضا
- لولا ابو الفضل ولولا فضلهلولا ابو الفضل ولولا فضلُه
- امسلم اني يابن خير خليفةامسلم اني يابن خير خليفة
- يا ماعز القمل وبيت الذليا ماعز القمل وبيت الذلّ
- اكثر والله أبان ميرياكثر والله أبان ميري
- لما رأيت الدين دينا يؤفكلما رأيت الدين ديناً يؤفك
- قد قال صبياني وهم تسعةقد قال صبياني وهم تسعة
- إني وجدت الكذنا ذنوكاإني وجدت الكذنا ذنوّكا
- اكثر خلق الله من لا يدرياكثر خلق الله من لا يدري
- بارك ربي فيك من خبازبارك ربي فيك من خباز
- يا عمرو غم الماء ورد يدهمهيا عمرو غمّ الماءَ ورد يدهمُه
- شاهد مالا رب مال فساسهشاهد مالاً ربُّ مال فساسه
- إذا غدت سعد على شبيبهاإذا غدت سعد على شبيبها
- انعت مهرا سبط الفراتانعت مهرا سبط الفرات
- يا قوم لا تسودوا شبيبايا قوم لا تسودوا شبيبا
- إن الكلابي اللئيم الاثرماإن الكلابي اللئيم الاثرما
- الحمد لله ولي الأمرالحمد لله ولي الأمر
- ولولا شهوتي شفتى عليولولا شهوتي شفتى علي
- كنا أناسا نرهب الاملاكاكنا أناسا نرهب الاملاكا
- قد علم المظل والمبيتقد علم المظل والمبيتُ
- دونك عبدالله اهل ذاكادونك عبدالله اهل ذاكا
- مازال عودي في ثرى ثريمازال عودي في ثرىً ثريِّ
- ويعتدى ويعتدى ويعتدىويعتدى ويعتدى ويعتدى
- فانصاع يسعى بالصعيد الهايلفانصاع يسعى بالصعيد الهايل
- وإن بقوم سودوك لفاقةوإن بقومٍ سوّدوك لفاقةً
- لم أر غيري حسنالم أر غيري حسنا
- أظل أرعى وترا هزيناأظلّ أرعى وتراً هزينا
سيرته
شاعرٌ راجزٌ، كان عاقًّا لأبيه فنفاه أبوه عن نفسه؛ فخرج إلى الشام واتصل بمسلمة بن عبد الملك، فاصطنعه وأحسن إليه وأوصله إلى الخلفاء واحدًا بعد واحد فأغنوه.
ولما نُكب بنو أمية وقامت دولة بني العباس، انقطع إليهم ولقّب نفسه بشاعر بني هاشم، فمدحهم وهجا بني أمية. واستمر على ذلك إلى أن قال في (المنصور) أرجوزةً يغريه فيها بخلع عيسى بن موسى من ولاية العهد، فسخط عليه عيسى؛ فهرب يريد خراسان، فأدركه مولى لعيسى فذبحه وسلخ وجهه.