قصائده
65 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أوصي بنصر النبي الخير مشهدهأوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُ
- ألا هل أتى بحرينا صنع ربناأَلا هَل أَتى بَحريَّنا صُنعُ رَبِّنا
- أفيقوا بني غالب وانتهواأَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهوا
- سقى الله رهطا هم بالحجونسَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِ
- إن الوثيقة في لزوم محمدإِنَّ الوَثيقَةَ في لزومِ مُحَمَّدٍ
- إن الأمين محمداً في قومهإِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ
- حتى متى نحن على فترةحَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍ
- أسبلت عبرة على الوجناتأَسبَلَت عَبرَةٌ عَلى الوَجَناتِ
- أبني طالب إن شيخك ناصحأَبُنَيَّ طالِبُ إِنَّ شَيخَكَ ناصِحٌ
- أرقت ودمع العين في العين غائرأَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُ
- بكى طرباً لما رآني محمدبَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌ
- ألا من لهم آخر الليل منصبأَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ
- إذا قيل من خير هذا الورىإِذا قيل مَن خَيرُ هَذا الوَرى
- وخالي هشام بن المغيرة ثاقبوخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِب
- لمن أربع أقوين بين القدائملِمَن أَربُعٌ أَقوَينَ بَينَ القَدائِمِ
- ألا ليت حظي من حياطة نصركمأَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم
- تقول ابنتي أين أين الرحيلتَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُ
- فما رجعوا حتى رأوا من محمدفَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ
- إعلم أبا أروى بأنك ماجدإِعلَم أَبا أَروى بِأَنَّكَ ماجِد
- عجبت لحلم يا ابن شيبة عازبعَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍ
- إن لنا أوله وآخرهإِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه
- لا يمنعنك من حق تقوم بهلا يَمنَعَنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بِهِ
- وعربة دار لا يحل حرامهاوَعَربةُ دارٌ لا يُحِلُّ حَرامَها
- أمن أجل حبل ذي رمام علوتهأَمِن أَجلِ حَبلٍ ذي رِمامٍ عَلَوتَهُ
- عين ائذني ببكاء آخر الأبدعَينُ اِئذَني بِبُكاءٍ آخِرَ الأَبَدِ
سيرته
ارتبط اسمه ارتباطاً وثيقاً بابن أخيه النبي محمد ﷺ، حيث كفله بعد وفاة جده عبد المطلب وهو ابن ثماني سنوات، فأحبه حباً شديداً وقدمه على أبنائه، وكان يصحبه في رحلاته التجارية إلى الشام. وهو من زوجه من السيدة خديجة بنت خويلد بعد أن خطب له خطبة بليغة تنم عن فصاحته. وبعد بعثة النبي ﷺ، كان أبو طالب الدرع الحصين له؛ فمنعه من أذى قريش، ورفض تسليمه لهم رغم كل الضغوط والمغريات، ودخل معه ومع بني هاشم في شعب أبي طالب حيث حوصروا ثلاث سنوات تعرضوا فيها للجوع والمشقة نصرة للرسول.
كان أبو طالب شعراً فحلاً من فحول العرب، وتعد قصائده من عيون الشعر الجاهلي لقوة سبكها وصدق عاطفتها، وأشهرها "اللامية" التي مدح فيها النبي ﷺ ووصفه بأنه "أبيض يستسقى الغمام بوجهه"، والتي اعتبرها ابن سلام الجمحي من أجود أشعار العرب.
له من الأبناء: طالب، وعقيل، وجعفر (الطيار)، وعلي (رابع الخلفاء الراشدين)، ومن البنات: أم هانئ وجماعة، وأمهم جميعاً فاطمة بنت أسد.
توفي أبو طالب في مكة بعد الخروج من الشعب بوقت قصير، في العام العاشر للبعثة، وهو العام الذي سماه النبي ﷺ "عام الحزن" لفقد عمّه وزوجته خديجة. وبوفاته فقد النبي ﷺ أعظم حماته من المشركين، مما مهد الطريق لاشتداد الأذى عليه ومن ثم الهجرة إلى المدينة. دفن أبو طالب في مقبرة الحجون بمكة، وبقيت سيرته مثالاً للوفاء والمروءة والنخوة العربية.