عدنان الصائغ
قصائده
207 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سهم
- آخر المحطات.. أول الجنون
- تمرين لكتابة قصيدة
- إرتباك
- أوراق من سيرة تأبط منفى
- قلبي.. زهرة عباد
- قصائد المطر
- شقة رقم 1
- المدينة
- ندم القرنفل
- أنا وهولاكو
- رماد الصدفة
- أولاد
- خيبات
- شاعر
- عزلة
- أبعاد
- أشياء.. عن علوان الحارس
- شاعرة مبتدئة
- غربة
- خطوط
- وجبة
- صورة مرتبكة
- إتهام
- ثلاثة مقاطع للحيرة
- هندسة
- دموع الشمع
- الوطن: شمس وطوابع بريد.. وأنت (2)
- حساب
- ميم
- أخطاء
- أفق
- قصيدة حزن كلاسيكية
- سماء في خوذة
- هبوب
- هكذا قلت لها كل شيء(1)
- ثمالة
- مطر.. لسيدة البنفسج
- سيرة
- بورتريه
سيرته
في عام 1993، اضطر إلى مغادرة العراق متجهًا إلى الأردن ثم لبنان، بسبب نقده الصريح للظلم والاستبداد. وفي عام 1996، لجأ إلى السويد إثر صدور حكم بالإعدام عليه عقب نشره قصيدة "نشيد أوروك" — وهي قصيدة طويلة تجسد يأسه العميق من التجربة العراقية — ولا سيما بعد إدراج اسمه ضمن "قائمة الموت" التي نُشرت أولاً في صحيفة "بابل" بتاريخ 13 أكتوبر 1996، ثم في صحيفة "الزوراء" بتاريخ 2 مارس 2000، وكلا الصحيفتين كانتا مملوكتين لعدي صدام حسين.
ومنذ عام 2004، يقيم الصائغ في العاصمة البريطانية لندن. وفي 16 أبريل 2006، شارك في مهرجان المربد الشعري الثالث في مدينة البصرة بالعراق، حيث ألقى عددًا من قصائده التي أثارت استياء الميليشيات المسلحة المتشددة، فتعرض للتهديد بالقتل وقطع اللسان، مما اضطره إلى مغادرة البصرة على وجه السرعة عبر الكويت عائدًا إلى منفاه في لندن.
يحمل عدنان الصائغ عضوية كل من: اتحاد الكتاب العراقيين والعرب، ونقابتي الصحفيين العراقيين والعرب، ومنظمة الصحفيين الدولية، إضافة إلى اتحاد الكتاب السويديين ونادي القلم السويدي.