العفيف التلمساني
العصر الأندلسي105 قصيدة
قصائده
105 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- روت نفحات الطيب عن نسمة الصبارَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا
- تمنيت من وصل الحبيب اختلاسةتَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةً
- برق الحمى أنت الذيبَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِي
- صبا لربى الأراك وحي هندصَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ
- على صدغه بالمسك منه نواضخعَلى صُدْغِهِ بِالِمسْكِ مِنْهُ نَوَاضِخُ
- دموعي أبت إلا انسكابا لعلهادُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا
- نسيم الصبا أذكرتني العهد بالوادينَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِي
- خذوا عن تثني الغصن أخبار قدهخُذُوا عَنْ تَثَنِّي الغُصْنِ أَخْبَارَ قَدِّهِ
- ألم تر وجه الحسن أوضح واضحأَلَمْ تَرَ وَجْهَ الحُسْنِ أَوْضَحَ وَاضِحِ
- محياك تهواه الحميا أما ترىمُحَيَّاكَ تَهْوَاهُ الحُمَيَّا أَمَا تَرىَ
- خليلي ما للقلب يهفو من الأسىخَلِيلَيَّ مَا لِلْقَلْبِ يَهْفُو مِنَ الأَسَى
- عليك حمامات الأراك تنوحعَلَيْكَ حَمَامَاتُ الأَرَاكِ تَنُوحُ
- بعثت في طي أنفاس الجنوببَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِ
- غرامي فيكم ما ألذ وأطيباغَرَامِيَ فِيْكُمْ مَا أَلَّذَّ وَأَطْيَبا
- لولا الحمى وصبايا بالحمى عربلَوْلاَ الحِمَى وَصَبَايَا بِالْحِمَى عُرُبُ
- هذا المصلى وهذه الكثبهَذا المُصَلَّى وَهَذِهِ الكُثُبُ
- غزال الحي من أثلات نجدغَزَالُ الحَيِّ مِنْ أَثَلاَتِ نَجْدِ
- بذمام الحب يا أهل زرودبِذِمَامِ الحُبِّ يَا أَهْلَ زَرُودِ
- لا تنكر الباطن في طورهلاَ تُنْكِرِ البَاطِنَ في طَوْرِهِ
- كأن عذار من أحب بخدهكَأَنَّ عِذَارَ مَنْ أُحِبُّ بِخَدِّهِ
- يا نسمة البان هبييَا نَسْمَةَ البَانِ هُبِّي
- لا تطمعن فما سلو فؤادهلاَ تَطْمَعَنَّ فَمَا سَلُوُّ فُؤَادِهِ
- أيا عرب الجرعاء من أيمن الشعبأَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ
- بالله بلغ سلامي أيها الحاديبِاللهِ بَلِّغْ سَلاَمِي أَيُّهَا الحَادِي
- هاك قلب فسر بههَاكَ قَلْبِ فَسِرْ بِهِ
سيرته
له شعر مجموع في ديوان (خطي)، وتوجد من ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كُتبت سنة 998 هـ، وكان ابنه الشاب الظريف أشعر منه.
صنف عفيف الدين كتباً كثيرة؛ حيث ورد في "فوات الوفيات" أن له في كل علم تصنيفاً، ومن مؤلفاته: "شرح الفصوص" لابن عربي، وكتاب في العروض (خطي)، وغيره. ونُعت في "شذرات الذهب" بأنه أحد زنادقة الصوفية. وتوفي في دمشق.