انتقل إلى المحتوى
انضم

أحمد الصافي النجفي

العراق70 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

70 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

تلقى علومه الأدبية والدينية وبقية العلوم الطبيعية ومحاضرات عن الفلك والكواكب والطب الإسلامي في مجالس الدرس من خلال جهود علماء الدين، ثم أخذ يدرس قواعد اللغة والمنطق وعلم الكلام والمعاني والبيان والأصول وشيئًا من الفقه على يد الأساتذة المرموقين في النجف. وبدأ ينظم الشعر في سن مبكرة.

عند بلوغه سن العشرين وإبان الحرب العالمية الأولى، انتقل من النجف إلى البصرة بحثًا عن العمل، ولكنه لم يحظ بتلك الفرصة لضعف بنيته واعتلال صحته، فتركها إلى عبادان ومنها إلى الكويت، ثم عاد إلى النجف بعد أشهر قليلة خالي الوفاض، فانكب على دراسة اللغة العربية وفنونها.

في عام 1918م شارك مع أخيه الأكبر في ثورة النجف ضد الاحتلال البريطاني. وفي عام 1920م أسهم وأخوه كذلك إسهامًا فعالاً في ثورة العشرين، فحُكم على أخيه بالإعدام الذي خُفف إلى السجن. وفي ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1941م زج الإنكليز به في السجن بعد فشل الثورة.

يقول السيد فالح نصيف الحجية في كتاب "شعراء النهضة العربية" (ص 143): "عاد أحمد الصافي النجفي خلسة إلى العراق، وراح ينظم الشعر الوطني يهاجم فيه الاستعمار والمستعمرين".