أحمد الصافي النجفي
قصائده
70 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رجعت الى سجني رجوعي الى قبري
- ملأ الربيع الأرض من زهر
- رب شعر نظمته كالثريا
- فبات يريني من بدائع نظمه
- لي بالملاح فؤاد واله كلف
- عشت في البيت مفرداً لا قريبا
- يا قائلا جارتي إذا هلكت
- خلا وجهه من ماء وجه ومن حيا
- سجنوني دونما ذنب سوى
- إذا مس قلبي من جحيم الأسى جمر
- أمعللي بممات جارتي التي
- يا عويناتي التي قلت ضاعت
- كم قلت للعين اتركي
- أضعت يا شعر حياتي سدى
- اهلا بسجني لشهر او لأعوام
- ولي في الشعر مدرسة وشرع
- هو البحر فيه للعقول غذاء
- لو أن قوما يذهبون لمكة
- عارف عاف مسلك النسك للعلم
- عثرت بنا رجل السعادة حينا
- سألتني الرفاق عندك شيء
- بادلت هذا الوجود حبي
- قد كاد طبع الشعر عندي ينتهي
- سألتني الشعراءُ أين أميرهم
- حمدا لنعمة عادل قسام
- يقولون إغضاء الحبيب مؤقت
- اليوم رخصت بالصعود الى
- لو يلبس الناس ما تخفي سرائرهم
- كم غادة أحببتها
- إني كمقياس جو
سيرته
تلقى علومه الأدبية والدينية وبقية العلوم الطبيعية ومحاضرات عن الفلك والكواكب والطب الإسلامي في مجالس الدرس من خلال جهود علماء الدين، ثم أخذ يدرس قواعد اللغة والمنطق وعلم الكلام والمعاني والبيان والأصول وشيئًا من الفقه على يد الأساتذة المرموقين في النجف. وبدأ ينظم الشعر في سن مبكرة.
عند بلوغه سن العشرين وإبان الحرب العالمية الأولى، انتقل من النجف إلى البصرة بحثًا عن العمل، ولكنه لم يحظ بتلك الفرصة لضعف بنيته واعتلال صحته، فتركها إلى عبادان ومنها إلى الكويت، ثم عاد إلى النجف بعد أشهر قليلة خالي الوفاض، فانكب على دراسة اللغة العربية وفنونها.
في عام 1918م شارك مع أخيه الأكبر في ثورة النجف ضد الاحتلال البريطاني. وفي عام 1920م أسهم وأخوه كذلك إسهامًا فعالاً في ثورة العشرين، فحُكم على أخيه بالإعدام الذي خُفف إلى السجن. وفي ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1941م زج الإنكليز به في السجن بعد فشل الثورة.
يقول السيد فالح نصيف الحجية في كتاب "شعراء النهضة العربية" (ص 143): "عاد أحمد الصافي النجفي خلسة إلى العراق، وراح ينظم الشعر الوطني يهاجم فيه الاستعمار والمستعمرين".