أحمد فارس الشدياق
قصائده
206 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا من يسائل كيف كانت حالنا
- إذا ما تعشى القنبيط جراضم
- يا سامي الأوصاف إن لديك من
- يا للعجاب وكل عجب
- كاس النوى ملئت الى اصبارها
- كيف ترجو من خسيس القدر ان
- يا بدر قل لي هذا الهجران
- ليت شعري ماذا يفيد البيان
- أو ما كفاني اليوم طول تناء
- وسيلة كل المكرمات محمد
- إن الجوائب والدنيا قد اعتدتا
- كأن دنياي عقد
- لقد راقني في الليل دمع الغمائم
- المرء والمرأة سيان في الـ
- إنما الدنيا غرور
- أرى للنساء الماشيات حلاوة
- أرى زماني وفي سيماه تبشير
- تود زوجي شططا أنني
- الناس في الدنيا على
- طوبى لمن في الناس أصبح حالقاً
- الفى من الدنيا العناء ومزبر
- شهدت عليك مناقشات جئتها
- أمودعي والدمع كاد يحول
- أقر أعيننا بالعين أكرم من
- ما ترى عيني مثيلك
- سألت ذا صمم عن حاله شفقا
- تعجبت من دنياي لما رأيتها
- كل ما على الدنيا
- تصبح الدنيا لزيد مرة
- بنو الدنيا تعوقهم الاماني
- جفتني الوقائع في الصوم إذ
- متى بسمت دنياك خادنك العدى
- رحلوا كما رحل الكرى عن ماقي
- ما كنت أول عاشق بين الورى
- كابدت من زمني كوارث جمة
- ويلي على هذي الجوائب
- وما نفع الوثير من الحشايا
- بسم الزمان عن المنى وتنورا
- كأنما دنياي أحبولة
- مضى وكل قطين بعده فان
سيرته
كان عالماً باللغة والأدب؛ رحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ثم رحل إلى مالطا وأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية. تنقل بعد ذلك في أوروبا، وسافر إلى تونس حيث اعتنق الدين الإسلامي وتسمى باسم "أحمد فارس". دُعي بعدها إلى الآستانة فأقام فيها بضع سنوات، وأصدر بها سنة 1277 هـ جريدة "الجوائب" التي عاشت 23 سنة.
من آثاره:
- "كنز الرغائب في منتخبات الجوائب" (مطبوع): في سبعة مجلدات اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب.
- "سر الليال في القلب والإبدال": في اللغة.