أحمد الكاشف
قصائده
406 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مازال كل فتى يجيد
- لا مجد لي بتقى أبي
- أهلا بودك قيصر الألمان
- في قريتي كان فتى مجنون
- عذيري من الدنيا كريم دعوته
- الله يعلم والبرية أنهم
- قضى اليوم ما وده المخلصونا
- أنا حر الفؤاد والجثمان
- رجعت من المطاف بلا نصيب
- فزعت من اختلاف القوم حينا
- أترضى يا كروب بأن تسمى
- ويل لنفسي التي
- أسرعت من حنانها تطفئ النار
- كتبت إليكم ما استحق مقامكم
- تمضي بميثاق السلام وترجع
- تكلم أيها البطل السعيد
- كانت بلادك في نواك محولا
- قرأنا البلاغ المعلن العتب والرضى
- يا شاعر البلد الأمين تحية
- يقولون إن الطب أتقنه الورى
- عبد الحميد بما أكسبت قومك في
- سلمت للعرش والإسلام والوطن
- تخلفت يوما بعد جهد وشقة
- ملك يزيد وأمة تتعالى
- ماذا استفدنا من هزائم العدى
- أعزي وزير الأمتين وأشتكي
- فؤادي استرح بعد طول العناء
- كرموا الفضل في رحيب مكانه
- إن عقلي الصافي وقلبي الرحيما
- حسب البلاد تنبؤا وتكهنا
- بعثت بكتب الطفل منك هدية
- سلاما من النفس الأبية ألقيه
- وزهدني في الحب أني رأيته
- عبد الحميد وما سواك لملة
- تقدم بقانونك العادل
- رفعتك مصر وأنت أفضل واق
- عادت اليوم مصر خلقا جديدا
- كرموا قدره وصدق خلاله
- في حكم عباسٍ الثاني وسؤدده
- درست طبائع الأجساد عاما
سيرته
قال عنه خليل مطران: "الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى".
كان له اشتغال بالتصوير، كما مال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. اتُّهم بالدعوة إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل، غير أنه تدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي فرضي عنه وكُذبت الظنون. وأُمر بالإقامة في قريته (القرشية)، فكان لا يبرحها إلا مستتراً.
له ديوان شعر مطبوع.