أحمد القوصي
قصائده
110 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- جناب الخديو عاد في مصر فازدهى
- إليك مزيد الشوق يا بن مودتي
- نال البشرى خيري باشا
- رقى أكمل الأفراح بشراك سيد
- رأيت مليحة كالغصن ماست
- من شيمتي بين الورى
- نبى الهدى أرجو شفاعتك التي
- العيد أضحي معلنا
- بشرى الهنا بحنيفة شمس الضحى
- قد مات رب العلا فليبكه الوطن
- أنا نعزيكمو يا سادة كرمت
- أمر الإِله محتم
- بشرى التهاني بنجل راق مولده
- أهديتمو صورة تحوي أساتذة
- لقد مات أعلى الناس قدرا محمد
- أيا دهر جل الخطب كيف تعللى
- يشري التهاني صفا بالعز موردها
- محمود باشا بعيد الفطر بشراكا
- الدهر في فرح بمولد أحمد
- كيف التخلص من قضاء الله
- يا عليا لازلت خير مبارك
- أيا نخبة المجد دم في أمان
- محطة في قوص ممقوتة
- بشرى الهنا بمنيرة
- بغايات الصفا والانس غنى
- وافاك هذا العيد يرجو منكم
- بدر الهنا للواء أنسك ينشر
- إليكم خير عائلة أضاءت
- رياض البها رقت بمولد زينب
- بشير الهنا والانس أقبل رافعا
- عيد عليك مبارك
- أكرم بهذا البيت بيت مكارم
- تجلت بهجة الدهر
- يا من أعيذ جماله بجماله
- أبا الحجاج إني مستجير
- إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم
- عزاء عزاء أيها الشهم واحتسب
- كملت صفاتك فارتقت بك رتبة
- أيا طلعة العليا لنا بالصفا جودي
- بحسن ابتسام الثغر تزهو تهانينا
سيرته
ولد في قوص، وتلقى تعليمه في أسيوط، ثم في الأزهر ومدرسة دار العلوم بالقاهرة. عمل في مجال التدريس وعانى منه، كما شارك في تحرير بعض المجلات، وأنشأ جريدة "النجاة" الأسبوعية التي لقيت إقبالًا، ثم مجلة "السبعة ودمّتها" التي ظهر في أعدادها نبوغه في الزجل.
امتازت أزجاله بتناول المعاني الاجتماعية والأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق. وله ديوان مطبوع احتوى على بعض ما كتبه من زجل وشعر.
توفي بالقاهرة.