أحمد البربير
قصائده
46 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قد رنح الريح زهر الروض مبتسما
- ويوم تبسم نواره
- خف الصديق وإن كان
- خذ در ما في الكتب عن
- لما رأى الدينار أن مقره
- ونهرٍ يبوح بأسراره
- إن رمت نيل المعالي
- أضحى الزمان ينادي
- إلم أزرك فلي في البعد معذرة
- كم سبكنا الذهبان فيه مديحا
- تنبه أخي فماذا العمى
- خير طرف يسبق الطرف
- طبع الدهر على عكس الأمل
- رماني زماني بما يجهد
- كان خيول عسكره رياح
- لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
- لا تلح من يتشكى
- تقول الورى قد فاته إرث جده
- النفس جيدها كأبصر مقلة
- على البر أجرى بحر جيش عرمرم
- دمشق حازت عنبا
- أميرنا أكرم من حاتم
- طاول الرمح سيفه
- لا تلح من يتشكى
- صحبة الناس عراها
- الفهم أسنى نعمة في الفتى
- نحن والله في نعيمٍ مقيمٍ
- نذير شيب منذر بالذهاب
- خيوط الشيب قد مدت بفودي
- دمشق دار للهوى والنوى
- مذاكرة الألمعي الأريب
- وليلة حسنت أوقاتها وصفت
- اصبر لدائك يا أخي
- أرى الفاضل البحري أحيا بفضله
- قد كاد يأكل نصله
- نخر الصباح تقلدا
- ولم أر الطف من مصلح
- وابيض راق العيون
- تبا لصورة دنيا
- أمير عظيم له رتبة
سيرته
يعود أصله إلى بيروت، ولد في دمياط سنة 1160 هـ (1747 م)، وتعلّم بها وبالقاهرة. انتقل إلى بيروت سنة 1183 هـ، وتولى قضاءها مدة، ثم استعفى ورعاً. وفي سنة 1195 هـ تحول إلى دمشق واستقر بها حتى توفي فيها سنة 1226 هـ (1811 م).
من مؤلفاته وكتبه:
- "الشرح الجلي، على بيتي الموصلي" (مطبوع).
- "مقامات البربير" (مخطوط).