احمد الغزال
العصر العثماني62 قصيدة
قصائده
62 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تعالى تعالى إله الورىتعالى تعالى إلهُ الورى
- لطيب الأنفاس والأرجلطيبِ الأنفاسِ والأرَجِ
- شمائل ملك سما شرفاشَمائلُ مُلكٍ سَما شَرَفاً
- يمم حمى تاج الملوك محمديَمِّم حمى تاج المُلوكِ محمدِ
- بنصر إمام حل مغربنا الهنابِنَصرٍ إمامٍ حلَّ مغربنا الهنا
- حق حق الهنا بأسمى إمامحُقّ حُقّ الهَنا بأسمى إمامٍ
- أكرم بملك باهر إمدادهأكرِم بمُلكٍ باهرٍ إمدادُهُ
- هني نقي زهي بريهني نقي زهي بري
- تبدى بأفق الملك بدر سعادةتبدى بأفق الملك بدر سعادةٍ
- يا حسنه من ملك حسنيا حُسنَهُ من مَلكٍ حَسنٍ
- لعالي الجاه والقدرِلعالي الجاهِ والقدرِ
- أمير سما الملاك بالدين والعلمأميرٌ سما المُلاكَ بالدين والعلمِ
- لله أسعد وقتلله أسعدُ وقتٍ
- طال في زهو وفي طربطالَ في زهوٍ وفي طربٍ
- وعني خبر الجميع بأننيوعني خبر الجميعُ بأنني
- سلطان عدل وفضلسُلطانُ عدلٍ وفضلٍ
- جاد مدحي لإمام فاضلجادَ مَدحي لإمامٍ فاضِلٍ
- أسعد الخلفاء والأمراءأسعدٌ الخُلفاءِ والأمراءِ
- هذا وإني للعود محافظهذا وإني للعودِ محافظُ
- سيد مدحه حسنسيدٌ مدحُهُ حَسَنٌ
- أوفى صلاة زكيهأوفى صلاة زكيه
- وعلى من آواه منه بساطوعلى من آواهُ منهُ بِساطٌ
- ولنقل للحب الذيولنقل للحبِّ الذي
- أعظم به من إمامأعظم به من إمامٍ
- ولولا ما أرجي من لقاكمولَولا ما أُرجّي من لِقاكُم
- عظمت نعم من أمير سعيدعظمت نعمٌ من أمير سَعيد
- اسعد بنيل الأماني من ملكاسعد بنيلِ الأماني من ملكٍ
- زكي المجد والقدرزَكيُّ المجدِ والقدرِ
- سباني غزال في المحاسن مفردسباني غزال في المحاسن مفرد
- السعيد من سعدتالسعيدُ من سَعِدَت
- بدائع الألحان والأوزانبدائعُ الألحانِ والأوزانِ
- لأحكم ملك زكي جليلأحكم ملكٍ زكي جليّ
- محل ود وعهدمحلُّ ودٍّ وعهدٍ
- ووحق الوفا وحفظ العهودووحَقِّ الوفا وحفظِ العُهودِ
- هذه أحرف حب حمدكهذه أحرفُ حبٍّ حمدك
- منى النفوس الهنا وراحة البدنمُنى النفوس الهنا وراحةُ البدنِ
- على أرجائه مني سلامعلى أرجائِه مني سلامُ
- يمن الهناء بطيب له همميُمنُ الهَناءِ بطيبٍ لَهُ هِمَمٌ
- عليه من الحب طول الدوامعليهِ من الحبِّ طولَ الدوامِ
- خلافة قد سمت مفاخرهاخِلافَةٌ قَد سَمَت مَفاخِرُها
سيرته
صنّف كتاب "نتيجة الاجتهاد في المهادنة والجهاد" (مطبوع)، وأورد فيه ما وقف عليه في البلاد الإسبانية، وما شاهده من آثار العرب الباقية، وأضاف إلى ذلك ملاحظاته ومذكراته السياسية.
وله مصنفات أخرى منها: "اليواقيت الأدبية بجيد المملكة المحمدية" (مخطوط)، و"اليواقيت الأدبية في الأمداح النبوية" (مخطوط)، و"الأطروفة الهندسية والحكمة الشطرنجية الأنسية"، و"نتيجة الفتح المستنبطة من سورة الفتح"، وكلها رسائل وبعضها من نظمه.
وكان السلطان محمد بن عبد الله (1204) قد عهد إليه خلال سفارته بإمضاء عهد للصلح بحراً مع كارلوس الثالث ملك إسبانيا، فأمضاه عامّاً في البر والبحر، ويقال إنه كتبه بحراً لا براً فحُرّف بحراً وبراً؛ فأبعده السلطان عن الخدمة. ولزم بيته في فاس وكُفّ بصره، وتوفي بها.