احمد مطر
قصائده
198 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- طبيب أم قصاب
- مأساة أعواد الثقاب
- مزايا وعيوب
- ليلة
- صناديق
- اللاعبان
- جناية !
- القرابين
- خسارة
- المغبون
- وسائل النجاة
- أبا العوائد
- هدايا
- المتكتم
- حوار وطني
- الجريمة والعقاب
- جواز
- ما أصعب الكلام (إلى ناجي العلي)
- علامة الموت
- شموخ
- خطاب تاريخي
- ياليتني كنت معي
- توبة
- الرحمة فوق القانون
- إرادة الحياة
- العهد الجديد
- تقويم إجمالي
- إصلاح زراعي
- الحل
- أجب عن أربعة أسئلة فقط
- الموجز
- تبليط
- بحث في معنى الأيدي
- يحيا العدل
- الصدى
- فقاقيع
- رقاص الساعة
- يقظة
- غزل بوليسي
- القصيدة المقبولة
سيرته
انتقل إلى الكويت وعمل مدرسًا ومحررًا ثقافيًا في جريدة «القبس»، حيث نشر قصائده القصيرة تحت اسم «لافتات»، وتعاون مع رسام الكاريكاتير ناجي العلي. أثارت سخريته الحادة وانتقاداته الصريحة للأنظمة العربية جدلًا واسعًا، مما أدى إلى خروجه من الكويت وانتقاله إلى لندن عام 1986، حيث استقر في المنفى.
يتميز شعره بالإيجاز وقوة العبارة والمفارقة الساخرة، وتدور موضوعاته حول الاستبداد والظلم وغياب الحرية ومعاناة الشعوب العربية. من أبرز دواوينه «لافتات»، و«أحاديث الأبواب»، و«شعر الرقباء»، و«ولاة الأرض»، و«ورثة إبليس»، و«السلطان الرجيم»، إضافة إلى مجموعته «في رثاء ناجي العلي». وما يزال يُصنَّف شاعرًا عراقيًا معاصرًا مقيمًا في المنفى.