أحمد نسيم
قصائده
160 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ما للعبيد بدت أنيابهم فينا
- لك اللَه صباً ما برحت متيما
- هو الحب لا تخفى عليك ظواهره
- ليهنأ أناس أبصروا المجد جهرة
- ما بال عينك بالمدامع تسجم
- البدر أم أنت أجلى
- رويدك أيها النائي الجليل
- لا تغترر عبد الحميد بثروة
- صاحب التاج انت بالقوم اعلم
- أنابتة البلاد وخير نشء
- عبد الحميد لقد نجيّت من ضرر
- ما لبنت الحسيب هامت بوغد
- طلع الهلال فأنجدوا وأغاروا
- أمير الندى أزمعت نحوك رحلة
- أعندك ما عند امرئ ادمن الخمرا
- إنا لنكبر إن تسعى لنا قدم
- أرى مليا فتحسبني خليا
- أحاجيك هل كالعدل الناس مطلب
- أرى سماء اضاءت في جوانبها
- على ملعب الايام قام لعوب
- لقد راح مفتونا بكف ومعصم
- فتحى تهنأ بما أوتيت من رتب
- أرى العلم في صدر الكريم يزينه
- يا ليتَ سجنكَ لم يكن بمقدَّر
- إجهر برأيك ان الحق قد غلبا
- نسيم وأنت الذي لا يجارى
- إنني قلت للعذول تمهل
- أيرضى التنائي طيفك المتأوب
- هون على سمع مليا ما تلقنه
- لا تعجبن اذا مالوا الى النشب
- حتام هذا الجؤذر
- لحاه اللَه من شيخ
- هم لهم دعوى الهوى والهوى ليا
- أيهذا الخزان نلت الفخارا
- يا نازل السجن محفوفاً باكبار
- العبد ما في هجوه من باس
- أيا فرقد المجد والمحتد
- ان كنت ذات قلى وذات دلال
- لا تعجبي فنحولي ما به عجب
- يا منقذ النيل لا ينسى لك النيل
سيرته
كان يلقب بشاعر الحزب الوطني، ويتسم شعره بالجودة والرقة. عمل موظفًا في دار الكتب المصرية.
صدر له «ديوان نسيم» في جزأين عن مطبعة الإصلاح بالقاهرة عامي 1908م و1910م.
ومن أعماله الأدبية:
- «وطنيات أحمد نسيم»: وهي مقالات صدرت في جزأين بالقاهرة سنة 1910م، وكانت قد نشرت في الصحف قبل تجميعها وإعادة نشرها.