أحمد زكي أبو شادي
قصائده
222 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مقبل الراحة النكراء مزدهيا
- حييت يا يوم العلم
- حاصرتموني وحلتم دون إحساني
- اضحكي يا شمس وابكى يا سماء
- أجارتنا إن المزار قريب
- بسط الضباب على الحقول كأنه
- هل للأمير أعز الله حكمته
- إلى ابنتي من أفديها ويسعدني
- طرفت فلما أغرورقت عيني
- عمر ينقضي برشد وغى
- أخي سليمان هذي غربتي بلغت
- أيا حرقتي لجلالٍ مضى
- لكما شكرت تحية الزهر
- يا أخي نعمة شكرتك نعمى
- ولي منزل لقنته سر عزلتي
- شاعر الحب والجمال دعوني
- إن نام أيار عن ورد وعدت به
- إرفيني إلى سمائك حتى
- لم يحصر الفن فن ذهن وانان
- إذن مصر عادت تقتفي مجدها الأسمى
- قالوا وقد شاهدوا نزفي وعض يدى
- عيدان عيد تحرر وتفاؤل
- قال الصديق وديع في سوانحه
- دور من القدم الغالي مجللة
- الأخطبوط أراه بدل شكله
- لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
- غطست فيه حين بعثرت
- كم زعيم مسخر شرفه
- الفتنة الكبرى تطل قرونها
- صداحة الشرق مذ أتتنا
- يا سلم خير أن نراك مزعزعا
- ماذا أصابك أيها البستاني
- الله في الحب ألحان واضواء
- يا نجمة في الأفق
- أربعاء الرماد يا عيد أحزا
- لعل جميع هذا الكون حولي
- أيا واحة في وحشة البيد أنسها
- الجلاء الجلاء رددت الأصداء
- تحية مغترب حاضر
- ذكرى يرددها الزمان الوافي
سيرته
عمل في وزارة الصحة بمصر، متنقلًا بين معاملها "البكترويولوجية" الجراثيمية، إلى أن كان وكيلاً لكلية الطب بجامعة القاهرة.
وكان هواه موزّعًا بين أغراض مختلفة لا تلاؤم بينها؛ إذ أراد أن يكون شاعرًا، فأخرج فيضًا من دواوين مزخرفة مزوقة، أنفق على طبعها ما خلفه له أبوه من ثروة وما جناه هو من كسب. ومن أسماء المطبوع منها: (الشفق الباكي)، و(أطياف الربيع)، و(أنين ورنين)، و(أنداء الفجر)، و(أغاني أبي شادي)، و(مصريات)، و(شعر الوجدان)، و(أشعة وظلال)، و(فوق العباب)، و(الينبوع)، و(الشعلة)، و(الكائن الثاني)، و(عودة الراعي)، وآخرها (من السماء) الذي طبعه في أميركا. كما نظم قصصًا تمثيلية كلها مطبوعة، منها: (الآلهة)، و(أردشير)، و(إحسان)، و(عبده بك)، و(الزباء). وأنشأ لنشر منظوماته مجلتين، سمى إحداهما (أدبي)، والثانية (أبولو) سنة 1932 بالقاهرة لمدة ثلاث سنوات.
وأراد أن يكون "نحالاً" ومربيًا للدجاج؛ فألف جماعة علمية سماها "جماعة النحالة"، وأصدر لها مجلة (مملكة النحل)، وصنف (مملكة العذارى، في النحل وتربيته - ط)، و(أوليات النحالة - ط). كما أنشأ مجلة (الدجاج)، وصنف (مملكة الدجاج - ط)، وأصدر مجلة (الصناعات الزراعية).
وانصرف إلى ناحية أخرى، فترجم بعض الكتب عن الإنكليزية. وصنف كتاب (الطبيب والمعمل - ط) في مجلد ضخم، وهو اختصاصه الأول، وكتاب (قطرة من يراع في الأدب والاجتماع - ط) في جزأين، وهو باكورة مصنفاته، وكتاب (شعراء العرب المعاصرون - ط) الذي نُشر بعد وفاته.