الباخرزي
العصر المملوكي209 قصيدة
قصائده
209 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رعى الله عهد حبيب ظعنرعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْ
- وشادن قد بكى عشقا فأعجبنيوشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
- عيون الناس لا تلقىعيونُ الناس لا تَلقى
- يذكرني الحمى عهد الوصاليُذكِّرني الحِمى عهدَ الوصالِ
- وفى السحاب لمغناه وإن خاناوفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خانا
- أصبحت عبدا لشمسأصبحتُ عبداً لشمسِ
- زمان الصبا موسم للتصابيزمانُ الصبا موسمٌ للتّصابي
- تذكر نجدا فحن ادكاراتذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا
- شعرك يا ابن المختار مختارشِعرُك يا ابنَ المُختارِ مُختارُ
- وسقت الركائب حتى أنخنوسُقتُ الرِّكائبَ حتى أنَخْنَ
- قد قفل الباب بقفل لهقد قفل البابَ بقُفلٍ لهُ
- جاد الزمان وكان ذا بخل بهاجادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها
- غريبكم ليس له دارغريبُكُمْ ليسَ لهُ دارُ
- هجو الخواري عندنا دولههَجْوُ الخَواريّ عندَنا دُولَهْ
- لقد ظلم القمري إذ ناح باكيالقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياً
- يشقى المعيل بقلب ضيق كمدايَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدا
- باكرنا وابل سكوبباكَرنا وابلٌ سكوبُ
- عجبت من دمعتي وعينيعجبتُ من دَمعتي وعَيني
- ما أنس لا أنسه والبين جد بهما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِ
- قل للذي يبتغي جاهي ومنزلتيقلْ للذي يَبتْغي جاهي ومَنزِلتي
- إن فاتك الشرف الرفيعإن فاتَكَ الشرفُ الرفي
- هأنذا ثاويا بمضيعةهأنذا ثاوياً بمضْيعةٍ
- وقاض لنا أير أيدوقاضٍ لنا أَيّرٍ أَيِّدِ
- برى جسدي حب العلا فتهدمتبرى جسدي حُب العُلا فتهدّمت
- يا قوم إني رجل فاضليا قومُ إني رجلٌ فاضِلٌ
- أ بالري أثوي أم أسير مع الركبأَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ
- إن كان إبليس لإبلاسهإن كانَ إبليسُ لإبلاسِهِ
- زكاة رؤوس الناس في عيد فطرهمزَكَاةُ رؤوسِ الناسِ في عيدِ فِطرهِم
- وفت السعود بوعدها المضمونوفتِ السعودُ بوَعدِها المضمونِ
- يا نحس يا كيوان فعلك كلهيا نحسُ يا كيوانُ فعلُكَ كلُّه
- قضى نحبه الشاشي نصر وحكمهقضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمهُ
- عجبت لطيفها أنى تصدىعجبتُ لطيفها أنّى تَصَدّى
- إذا الفجار أطغاهم غناهمإذا الفُجّارُ أَطغاهُمْ غِناهُمْ
- غر الأعادي منه رونق بشرهغَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ
- فترت لواحظك المراض ولم تزلفترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ
- قد أسبلت راحة المناياقد أسبلتْ راحةَ المَنايا
- إذا علا رذل ولم يدل في الإذا علا رَذلٌ ولم يُدْلِ في ال
- بعت عبدا كان لي سكنابعتُ عبداً كان لي سَكَناً
- حمل العصا للمبتلىحَمْلُ العَصا للمُبْتلى
- فديتك جار علي الفراقفديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ
سيرته
كان الباخرزي من كُتّاب الرسائل، وكان على علم بالفقه والحديث.
اشتهر بكتابه (دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط)، وهو ذيل لـ (يتيمة الدهر) للثعالبي. كما أن له (ديوان شعر - خ) في مجلد كبير بالدار المستنصرية في بغداد تحت الرقم (1304).
قُتل في مجلس أنس بباخرز.