إبراهيم الحوراني
قصائده
54 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ما للمرابع أصبحت اطلالا
- ذو العلم بين الطرس والمرقمِ
- يا مي لست أخا الصبابة فاسألي
- أهل المحاسن على أهل الهوى حكام
- قلب الغريب على مصاب نسيبك
- قدم الزمان وصبوتي لتجدد
- شاهدتها وسواكها في لؤلؤ
- حملنا يا شريك الحزنِ وقرا
- ظل الاله على الرعية سيفه
- إني كبرت وانما
- هبت نسيمات الرند
- ما للمرابع أصبحت أطلالا
- حتى بكوا طيور السما ولان الصفا
- نشر العراق على المقيم بشامه
- سيد الأكوان إن العبد لك
- صيرت دمعي شرابي والاسى قوتا
- بالقد سلمى تخجل الأغصانا
- سرّ الهوى مدفوق مع دمعة العاشق
- من أعظم الأرزاء عمر مديد
- حشاك ونارا في فؤادي قادحه
- هذي ثمار العلم ذقها تعترف
- قولوا لي يا صبايا
- يا معشر الاهل ذا رسم يذكركم
- سر في سبيل الحق لا تخش الردى
- رسمي يمثلني لمقلة من به
- حني على المحبوس في سجن الهوى
- لا يزيل الحزن أو يروي الظما
- قلب الغريب على مصاب نسيبكٍ
- يا مفرد الحب مالي في الهوى ثاني
- ويا ناعس الطرف حبك ناظرو ساهر
- يعلو ويخفق في الهواء كأنه
- وطن الصفا نضبت عيون جنانه
- كانت خلالا لاشتمالك بالضنى
- آمنت أنا برهان ما بيلزم
- ريح الصبا يا راحة الارواح
- ريح الصبا بحياة غصن البان
- خلي لي اللولو منظوم
- سحر العيون بيسرق الارواح
- سلام وداعٍ لمغنى الصباء
- ما لاح من صوب العذيب بريقه
سيرته
تعلم في مدرسة عبية بلبنان، وطلبته الكلية الأمريكية في بيروت إليها سنة 1287 هـ، فأقام يُعلم فيها تسع سنين. وتولى إنشاء "النشرة الأسبوعية"، كما عهدت إليه المطبعة الأمريكية بتصحيح مطبوعاتها.
له رسائل منها "مناهج الحكماء في مذهب النشوة والارتقاء" (مطبوع). ومن آثاره التي لم تُطبع: "ديوان شعره" (وفي بعض شعره رقة)، و"مجموعة مقالاته" وهي كثيرة في مباحث مختلفة، و"الآيات البينات في غرائب الأرض والسموات". كما ترجم عن الإنكليزية كثيرًا من الروايات.
توفي الحوراني في بيروت سنة 1916م.